عقدت وزارة الأوقاف لقاءات دعوية وتثقيفية في ٣٥٨٨ مسجدا على مستوى الجمهورية، تناولت موضوع القسوة ليست وسيلة لتربية الأولاد، في إطار برنامج المساجد المحورية الذي تنفذه الوزارة بمختلف المحافظات.
وأوضحت الوزارة أن هذا البرنامج يمثل أحد أهم برامجها الدعوية والتثقيفية. وأكدت اللقاءات أن التربية الناجحة تقوم على الرحمة والرفق والحكمة، لا على العنف أو القسوة. وبينت أن الولد أمانة استودعها الله والديه، يحتاج إلى الحنان والاحتواء والتوجيه السليم حتى ينشأ على القيم الصحيحة، ويصبح عضوا صالحا في أسرته ومجتمعه.
اقرأ أيضا: وزارة السياحة تلزم الشركات ببطاقة تعريفية لكل معتمر في عمرة ١٤٤٨
وأضافت وزارة الأوقاف أن الرحمة هي أصل رسالة الإسلام، وأن الاقتداء بالنبي يقتضي أن تكون الرحمة أساسا في تربية الأبناء وبناء الأسرة، وأن البرنامج يواصل أداء رسالته في تفعيل الدور التربوي والثقافي للمساجد، وترسيخ قيم المسؤولية والانتماء.
خطة موازية لتطوير المساجد
شهدت مساجد الجمهورية اليوم الجمعة افتتاح ٢٥ مسجدا بعد الانتهاء من أعمال الإنشاء والإحلال والتجديد والصيانة، ضمن خطة الوزارة المستمرة للارتقاء ببيوت الله وتوفير أماكن عبادة تليق بالمصلين.
وتتضمن هذه الافتتاحات مسجدا جديدا جرى إنشاؤه بالكامل، إلى جانب ١٥ مسجدا تم إحلالها وتجديدها، فضلا عن ٩ مساجد خضعت لأعمال الصيانة والتطوير، موزعة على عدد من المحافظات.
اقرأ أيضا: وزارة العمل تحذر من إعلانات وهمية وتلوح بملاحقة مروجيها

وبهذا يرتفع إجمالي المساجد التي افتتحتها وزارة الأوقاف منذ بداية شهر يوليو الجاري إلى ٥٥ مسجدا، منها ٣٣ مسجدا بين إنشاء جديد وإحلال وتجديد، و٢٢ مسجدا بعد الانتهاء من أعمال الصيانة والتطوير.
وأكدت الوزارة أن خطة تطوير المساجد لا تقتصر على أعمال الإنشاء والصيانة، وإنما تمتد إلى تعزيز رسالتها الدعوية والفكرية، بما يوفر بيئة إيمانية مناسبة للمصلين، وترسيخ الدور الديني والثقافي للمساجد في خدمة المجتمع.
يأتي ذلك في إطار استراتيجية وزارة الأوقاف الهادفة إلى تعظيم رسالة المسجد، وتفعيل دوره الحضاري والتنويري، ونشر الفكر الوسطي المستنير، ودعم جهود الدولة في بناء الإنسان المصري، من خلال خطاب ديني وسطي يجمع بين التأصيل الشرعي وفهم الواقع.
اقرأ أيضا: لولا يهاجم لاعبي البرازيل بعد خروج المونديال ويقترح روبوتا بديلا
