يشهد الملف اليمني تصعيدا وصفته تقارير متابعة للأزمة بأنه يضع مرحلة ما كان يوصف بـ«اللا سلم واللاحرب» على مشارف نهايتها، في وقت تتصاعد فيه دعوات إلى خفض حدة التوتر تجنبا للانزلاق نحو مواجهة أوسع.
هذه المرحلة التي يشير إليها الوصف بدأت بعد انتهاء الهدنة الرسمية التي كانت معلنة في اليمن مطلع أكتوبر 2022، وهي الهدنة التي جمدت خلال فترة سريانها كثيرا من مظاهر القتال المباشر بين الأطراف المتصارعة، من دون أن تتحول إلى اتفاق سياسي شامل يضع حدا نهائيا للحرب المستمرة في البلاد منذ سنوات.
ومنذ انتهاء تلك الهدنة، دخلت الأطراف اليمنية في ما وصفته التقارير بحالة من عدم الحرب الشاملة وفي الوقت نفسه غياب السلام الكامل، وهي الحالة التي بدأت مؤشرات تصعيد أخيرة تعيد فتح التساؤلات حول مصيرها ومدى قدرتها على الاستمرار.
في ظل هذه المستجدات، برزت تحذيرات من احتمال اتساع رقعة المواجهة في اليمن، وذلك في مقابل دعوات موازية تطالب بخفض التصعيد والعودة إلى مسارات تهدئة تحول دون انهيار الوضع القائم منذ نهاية الهدنة.
ولم يتضمن المصدر المتاح تفاصيل إضافية حول الأطراف المحددة المتورطة في التصعيد الأخير، أو الجهات الداعية إلى خفض التوتر، أو أي مواعيد ومؤشرات رقمية مرتبطة بمسار الأزمة في المرحلة الحالية.
