تدريب مشترك يحمل اسم صقر 166، هذا هو محور الخطة التي وضعتها محافظة القاهرة لمواجهة الأزمات والكوارث المحتملة، بالتعاون والتنسيق الكامل بين قوات الدفاع الشعبي والعسكري، والأجهزة التنفيذية، ومديرية أمن القاهرة، ومختلف الجهات المعنية بالمحافظة.
ويأتي هذا التحرك بهدف رفع درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل الفوري مع أي طوارئ محتملة، بما يضمن الحفاظ على أمن الوطن ومقدراته، وفق ما أعلنته محافظة القاهرة عن أهم الإجراءات المتخذة وقت الأزمات والكوارث.
التخطيط ومراجعة خطط الإخلاء
تبدأ الخطة من مرحلة التخطيط والاستعداد المسبق، حيث تتم مراجعة خطط الطوارئ والإخلاء والإغاثة بشكل دقيق، ويجري التأكد من الجاهزية التامة للمعدات ومراكز الإيواء قبل وقوع أي أزمة.
وفي جانب إدارة المعلومات واتخاذ القرار، تعتمد المحافظة على الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة لضمان سرعة تداول المعلومات، ويستعان بمركز معلومات شبكات المرافق بالقاهرة لحماية المرافق عبر قاعدة بيانات متكاملة ومؤمنة، ويتم إدارة الموقف ومتابعته من خلال مركز السيطرة للشبكة الوطنية بالمحافظة.
مئات المعدات الميكانيكية والهندسية والفنية التابعة للأحياء والمديريات الخدمية تدفع بها المحافظة وقت الأزمات، وتشمل هذه المعدات لوادر الحفر، وسيارات المياه، وبدالات الأمطار، إضافة إلى معدات الإسعاف وهيئة النظافة والتجميل ومياه الشرب والصرف الصحي.
تنسيق إقليمي ومعسكرات إيواء مجهزة
يجري التنسيق بشكل مباشر مع المحافظات المجاورة عند الحاجة، ويتم استغلال 25% من إمكانيات هذه المحافظات للمساعدة في السيطرة على الأزمة وتقليل المخاطر المحتملة على السكان والمرافق.
وتعد معسكرات الإيواء أحد أهم عناصر الخطة، إذ يجري إعداد مخيمات مجهزة للمعيشة بالتعاون مع وزارات التضامن الاجتماعي والتموين والشباب والرياضة، وكذلك الهلال الأحمر المصري، وتزود هذه المعسكرات بنقاط طبية، وخيام إدارية وخدمية، وأماكن للعبادة تضم مسجدا وكنيسة، ومخابز بلدية، ومطابخ، ومطاعم.
وداخل هذه المعسكرات، يوفر أخصائيون اجتماعيون ونفسيون لاستقبال الحالات المتضررة وتقديم الدعم لها، ويتولى هؤلاء الأخصائيون متابعة الأسر المتأثرة عن قرب، إلى جانب توفير أماكن ترفيه للأطفال وخدمات تعليمية للمقيمين داخل المعسكرات لحين انتهاء الأزمة.
