التنمية المحلية تطلق مختبر قنا الحضري لخدمة 5 محافظات بالصعيد

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

خمس محافظات بجنوب الصعيد ستستفيد من منصة جديدة للتخطيط الذكي، تحمل اسم مختبر قنا الحضري الإقليمي، وهذا ابرز ما خرج به اجتماع عقدته الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة مع اللواء دكتور مصطفى الببلاوي محافظ قنا بمقر الوزارة في العاصمة الادارية الجديدة.

حضر الاجتماع الدكتور هشام الهلباوي مساعد الوزيرة للمشروعات القومية، وياسر عبدالله الرئيس التنفيذي لجهاز تنظيم ادارة المخلفات، واحمد رزق ممثل برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية الهابيتات في مصر، الى جانب عدد من قيادات الوزارة والبرنامج الدولي.

اقرأ أيضا: جهاز دمياط الجديدة يعلن فرص عمل شاغرة لسائقين اعتبارا من غدا

وجهت الوزيرة بتسريع وتيرة العمل في مشروع التطوير الحضري المتكامل حيّنا بمحافظة قنا، والذي ينفذ بالتعاون مع الهابيتات، وطالبت بتذليل العقبات للالتزام بالجداول الزمنية المحددة، مؤكدة ان المشروع يعزز التخطيط العمراني المستدام ويدعم الاقتصاد المحلي ويحسن جودة الخدمات في احياء قنا المستهدفة.

تطرق الاجتماع كذلك الى موقف مشروعات برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر على ارض المحافظة، وبحث الحاضرون خططا مستقبلية لتعزيز استدامة التنمية الاقتصادية والاجتماعية واستكمال مشروعات البرنامج هناك.

قالت منال عوض ان دعم الادارة المحلية وتمكين المحافظات اقتصاديا يقعان على راس اولويات الوزارة، وان هذا يصب في تنفيذ رؤية الدولة للتنمية المستدامة وتحسين جودة حياة المواطنين، واشادت بما تشهده قنا من تقدم في المشروعات التنموية والتنسيق مع الجهات المعنية.

وجهت الوزيرة بحسن استغلال الموارد المالية المتبقية من برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر في تنفيذ مشروعات ذات اولوية تعود بالنفع المباشر على المواطنين، وشهد الاجتماع عرضا لعدد من هذه المشروعات المقترحة.

مشروعات مقترحة لخمس محافظات

من بين المقترحات التي عرضت، انشاء مختبر قنا الحضري الإقليمي كمنصة متخصصة للتخطيط الذكي ودعم اتخاذ القرار، تخدم خمس محافظات بجنوب الصعيد، بالاضافة الى تنمية منطقة دندرة كمركز للسياحة الريفية والثقافية بالتعاون مع شركاء التنمية الدوليين، وتطوير مجمع الصالحية الحرفي على مساحة 50 فدانا وتعزيز بنيته الاساسية.

طالبت الوزيرة بسرعة تسليم مصنع المعالجة والمدفن الصحي الى المحافظة، وطرحه على شركات القطاع الخاص للتشغيل بعد اختيار افضل العروض الفنية والمالية، وهو من اهم مشروعات البنية التحتية لمنظومة المخلفات بالمحافظة، ويهدف الى رفع معدلات تدوير المخلفات وخلق فرص عمل خضراء لابناء قنا.

استعرض محافظ قنا موقف مشروعات حيوية ضمن برنامج تنمية الصعيد، منها استكمال ترفيق المناطق الصناعية بهو بنجع حمادي وكلاحين قفط لدعم الاستثمار وخلق فرص العمل، واستكمال تطوير كورنيش النيل بمدينة نقادة، والانتهاء من المنطقة الحرفية بالترامسة.

اقرأ أيضا: البرلمان المجري يقر تعديلات دستورية تمهد لعزل سوليوك

واضاف الببلاوي ان المحافظة تدعم وحدة نظم المعلومات الجغرافية بتوريد الاجهزة اللازمة لاعمال الرفع المساحي، وتنفذ مشروع تنمية منطقة دندرة، كما عرض جهود المحافظة مع هيئة تنمية الصعيد في مشروعات تنمية اقتصادية محلية، منها مشروع تجفيف الطماطم الذي يوفر فرص عمل ويستغل موارد المحافظة المتاحة بالتنسيق مع الوزارات المعنية.

شهد الاجتماع ايضا استعراض امكانية تعظيم الاستفادة من المخلفات الزراعية، خاصة مخلفات قصب السكر والموز، عبر منظومة متكاملة للجمع والتدوير واعادة التصنيع، لانتاج الاسمدة العضوية والاعلاف والالواح الخشبية والورق، بما يعزز الاقتصاد الدائري ويحد من التلوث البيئي ويفتح مجالات جديدة للاستثمار.

مدينة قنا الخضراء بتمويل دولي مقترح

جرى استعراض مقترح مبدئي لمشروع مدينة قنا الخضراء، بتمويل مقترح من مرفق البيئة العالمية GEF ومساهمة من الحكومة المصرية والقطاع الخاص، ويتضمن المشروع حزمة اجراءات للتخفيف من اثار تغير المناخ والتكيف معها، تشمل التوسع في زراعة الجوجوبا والاعتماد على مياه الصرف المعالجة والنباتات العطرية لانتاج الوقود الحيوي.

يتضمن المقترح ايضا انشاء مساكن مستدامة منخفضة التكلفة بتقنيات بناء صديقة للبيئة وخلايا شمسية مدمجة، واعادة احياء قرية دندرة التاريخية عبر تطبيقات السياحة الرقمية، واعادة توظيف المباني التراثية لدعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر والحرف التقليدية.

وتابع الاجتماع جهود الوزارة بالتعاون مع محافظة قنا في خطط الاصحاح البيئي المرتبطة بصناعات السكر والورق بالمحافظة، ولم يعلن عن موعد نهائي لبدء تنفيذ مشروع مدينة قنا الخضراء حتى الان.

اقرأ أيضا: 86 ألف طلب سكن بديل للإيجار القديم.. شرط جديد بالشهر العقاري

‫0 تعليق

اترك تعليقاً