يوستينا رامي مصر تصنع السلام وترفض المساس بالدول العربية

النائبة يوستينا رامى: الروح الوطنية لثورة يوليو تتجلى فى بناء الجمهورية الجديدة
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في الذكرى الرابعة والسبعين لثورة ٢٣ يوليو المجيدة، وجهت النائبة يوستينا رامي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري والقوات المسلحة. الروح الوطنية التي قادت الثورة، في رأيها، لم تنته عند لحظتها التاريخية بل امتدت لتصنع ملامح الجمهورية الجديدة.

ثورة غيرت مسار العالم الثالث

أوضحت النائبة أن الروح الوطنية التي قادت ثورة يوليو هي ذاتها التي تتجلى اليوم في بناء الجمهورية الجديدة تحت قيادة الرئيس السيسي، والتي تجمع بين التنمية الشاملة والحفاظ على أمن واستقرار الدولة. وأكدت أن ثورة يوليو أحدثت تحولا تاريخيا فارقا في مسيرة الوطن والعالم الثالث بأكمله. رسخت الثورة مفاهيم الاستقلال الوطني والسيادة والعدالة الاجتماعية، وهي مفاهيم ما زالت حاضرة في الخطاب الرسمي المصري حتى اللحظة.

اقرأ أيضا: الجيش الأردني يتصدى لأربعة صواريخ وست مسيرات إيرانية دون إصابات

القاهرة صانعة سلام لا طرفا في الصراع

أشادت يوستينا رامي برسائل الرئيس السيسي في هذه المناسبة، واصفة إياها بالجامعة والشاملة، لأنها كشفت بوضوح عن رؤية مصر الثابتة تجاه القضايا الداخلية والإقليمية. وأكدت أن موقف مصر الثابت والمشرف في رفض أي اعتداء على الدول العربية الشقيقة، والدعوة الدائمة لعدم استخدام القوة والعودة لطاولة المفاوضات، يؤكد دور القاهرة كصانعة للسلام وركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي والعالمي.

بناء الإنسان يوازي بناء المشروعات

من زاوية أخرى، ربط الكاتب الصحفي تامر الحبال بين كلمة الرئيس في ذكرى الثورة وبين مسار بناء الإنسان المصري. قال الحبال، في تصريحات صحفية له، إن استعراض الرئيس للمحطات الوطنية التي مرت بها الدولة المصرية، وفي مقدمتها ثورة يوليو، يعكس الحرص على ترسيخ قيم الاستقلال وصون مقدرات الوطن. هذه المحطات، بحسب قوله، ليست استعادة للماضي بقدر ما هي تأسيس لفهم الحاضر.

اقرأ أيضا: ١٢٣ مباراة دولية تختصر مسيرة ماندي قبل اعتزاله مع الجزائر

تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة

أضاف الحبال أن كلمة الرئيس عكست كذلك إيمان الدولة بأهمية تعزيز الإنتاج المحلي، وتشجيع الاستثمار، وتوسيع دور القطاع الخاص، باعتبارها ركائز أساسية لتحقيق النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة للشباب خلال المرحلة المقبلة، وأوضح أن تأكيد الرئيس على تطوير التعليم والرعاية الصحية واستمرار تنفيذ المبادرات القومية، وفي مقدمتها مبادرة حياة كريمة، يعكس اهتمام الدولة ببناء الإنسان المصري بالتوازي مع بناء المشروعات. هذا التوازي، كما يصفه الحبال، يضمن تحسين جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة.

البنية التحتية الحديثة التي أنجزتها الدولة في مختلف المحافظات أسهمت بحسب الحبال في دعم الاستثمار وتحقيق التنمية الشاملة، وهو المسار الذي وضعته يوستينا رامي في سياق أوسع يربط بين إرث يوليو ومشروع الجمهورية الجديدة القائم على التنمية الشاملة وصون أمن الدولة في آن واحد.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً