جوارديولا يرفض تدريب إيطاليا.. الفجوة المالية تحول دون الصفقة

جوارديولا يرفض تدريب إيطاليا.. الفجوة المالية تحول دون الصفقة
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

عشرة ملايين يورو سنويا هو السقف المالي الذي حدده الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في عرضه على بيب جوارديولا لتدريب منتخب الأزوري، لكن المدرب الإسباني يصر على راتب سنوي يبلغ ضعف هذا المبلغ تقريبا، أي عشرون مليون يورو، وهو الفارق الشاسع الذي يقف حائلا دون إتمام هذه الصفقة.

اتصل مسؤولو الاتحاد الإيطالي بجوارديولا محاولين إقناعه بقيادة المنتخب الوطني، وفقا لما ذكرته شبكة ESPN، إلا أن المدرب حسم موقفه منذ اللحظة الأولى، مؤكدا أنه لا ينوي خوض أي تجربة تدريبية جديدة قبل الحصول على إجازة تمتد لعام كامل بعيدا عن ضغوط الملاعب.

اقرأ أيضا: إسبانيا استحقت لقب مونديال ٢٠٢٦ بسيطرتها الكاملة على النهائي

جاء الاهتمام الإيطالي بالتعاقد مع جوارديولا في أعقاب إخفاق المنتخب في التأهل إلى نهائيات كأس العالم ٢٠٢٦، وكان الاتحاد يبحث عن مشروع فني جديد يعيد للفريق بريقه، غير أن المدرب الإسباني رفض الدخول في أي مفاوضات جدية، متمسكا بقراره بالابتعاد مؤقتا عن الضغوط الفنية.

يبدأ جوارديولا بهذا القرار أول توقف حقيقي في مسيرته التدريبية منذ أكثر من عقد، بعد أن أسدل الستار على تجربة استثنائية مع مانشستر سيتي امتدت عشرة أعوام قاد خلالها الفريق إلى حصد العديد من البطولات، وحقق نسبة انتصارات بلغت ٧٠.٨ بالمئة، ليترك النادي الإنجليزي كأحد أكثر المدربين نجاحا وتأثيرا في تاريخه.

اقرأ أيضا: وزارة الرياضة والإسكان توقعان بروتوكول تعاون لتطوير الأنشطة

مفاجأة في مفاوضات منتخب إيطاليا مع جوارديولا

كشفت صحيفة لاجازيتا ديلو سبورت أن جوارديولا يتجه بشكل شبه حاسم لرفض العرض الإيطالي، والسبب كما أشارت الصحيفة يعود إلى الفجوة المالية الهائلة بين توقعاته والميزانية المتاحة أمام الاتحاد.

ورغم الرغبة العارمة لدى مسؤولي الاتحاد والشغف الجماهيري الإيطالي برؤية فكر جوارديولا يطبق مع المنتخب الوطني، إلا أن الواقع الاقتصادي يقف عائقا دون إتمام هذه الصفقة، ما يضطر الأزوري للبحث عن خيارات أخرى تناسب ميزانيته المحددة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً