وحدت ثورة ٢٣ يوليو صفوف المصريين خلف قواتهم المسلحة لإنهاء الاحتلال الأجنبي والقضاء على سيطرة الإقطاع، على ما جاء في تهنئتين منفصلتين وجهتا بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين للثورة. الأولى من داخل مجلس النواب، والثانية من هيئة قضايا الدولة، وكلتاهما تتفقان على أن الحادث الذي وقع عام ١٩٥٢ لا يزال يمثل نقطة تحول في تاريخ الدولة المصرية الحديثة.
ملحمة وطنية في قلب البرلمان
هنأ الدكتور شريف باشا، رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب، الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة حلول الذكرى، معربا عن أصدق التهاني وخالص الأمنيات للرئيس في هذه المناسبة الوطنية التاريخية، وأكد أن ثورة ٢٣ يوليو المجيدة ستظل علامة فارقة ومحطة مضيئة في تاريخ مصر الحديث.
اقرأ أيضا: ٧٤ عاما على يوليو ١٩٥٢ تحتفي بها مؤسسات مصرية بارزة
أسست الثورة، بحسب تصريحه، لمبادئ العزة والكرامة والعدالة الاجتماعية، ورسخت دعائم الوطنية المصرية الخالصة، ووحدت صفوف الشعب خلف راية الوطن. جملة قصيرة تلخص موقفه: الثورة باقية في الذاكرة الوطنية.
وأشار رئيس لجنة الصحة إلى أن الاحتفاء بهذه الذكرى الخالدة يجسد استلهام روح التضحية والعمل الجاد من أجل رفعة مصر، مشيدا بالدور الوطني العظيم للقوات المسلحة المصرية بوصفها درع الوطن وحمايته عبر التاريخ.
اقرأ أيضا: ٩٥٪ من مرضى جوستاف روسي يعالجون بنفقة الدولة

قضايا الدولة تربط الماضي بمهمة الحاضر
من جهة أخرى، هنأ المستشار عبد الناصر أبو العزم، رئيس هيئة قضايا الدولة، الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢، وأكد أن الثورة مثلت تحولا تاريخيا في مسيرة الوطن، بعدما توحدت خلالها إرادة الشعب المصري مع قواته المسلحة لإنهاء الاحتلال الأجنبي، والقضاء على سيطرة الإقطاع، وإرساء مرحلة جديدة تقوم على تمكين أبناء الشعب من إدارة شؤون بلادهم.
وفي برقيته، عبر رئيس هيئة قضايا الدولة عن تقديره لجهود الرئيس السيسي في قيادة الدولة، مشيدا بالدور الوطني الذي تقوم به القوات المسلحة في حماية أمن الوطن وصون مقدراته، ودعم استقرار الدولة والحفاظ على إرادة الشعب.
اختتم المستشار عبد الناصر أبو العزم برقيته بالدعاء أن يظل الوطن في تقدم ونماء دائمين، وسط تأكيد الجهتين على أن هذه الذكرى محطة لاستلهام الدروس نفسها التي انطلقت منها الدولة المصرية الحديثة قبل أربعة وسبعين عاما.
