٧٤ عاما على يوليو ١٩٥٢ تحتفي بها مؤسسات مصرية بارزة

نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الوطنية وعززت مكانة مصر
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أربع وسبعون عاما هي عمر ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢، التي احتفت بذكراها مؤسسات مصرية عدة هذا الأسبوع، من الحزبية إلى القضائية. اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، رأى أن هذه الثورة ستظل واحدة من أهم المحطات الفارقة في التاريخ المصري الحديث. وفي موازاة ذلك، وجه المستشار مجدي علي قاسم، رئيس محكمة استئناف القاهرة، رسالة مماثلة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، وصفها فيها بأنها علامة فارقة في تاريخ مصر.

رؤية سياسية لأثر الثورة على الدولة

أوضح فرحات أن ثورة يوليو أسهمت في إعادة تشكيل الدولة المصرية على أسس جديدة، وترسيخ قيم الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، وبناء مؤسسات الدولة. وهذا التأسيس، بحسب وصفه، عزز مكانة مصر إقليميا ودوليا في مرحلة تالية من تاريخها. لم يقف الأمر عند هذا الحد.

أضاف نائب رئيس حزب المؤتمر أن الثورة نقلت مصر من مرحلة إلى أخرى، إذ أعادت صياغة العلاقة بين الدولة والمجتمع، وعززت مفهوم السيادة الوطنية. وفتحت في الوقت ذاته المجال أمام تنفيذ مشروعات قومية كبرى. كما أرست، على حد تعبيره، مفهوم الدولة القادرة على حماية مقدراتها والدفاع عن مصالح شعبها. وبذلك تظل من أبرز المحطات التي شكلت ملامح الدولة الحديثة، فيما لا تزال قيمها الوطنية مصدر إلهام لمسيرة البناء والتنمية.

وأكد فرحات أن الدولة المصرية تواصل اليوم مسيرة البناء والتنمية برؤية طموحة تتوافق مع أهداف الجمهورية الجديدة، عبر مشروع وطني شامل يضع الإنسان المصري في صدارة أولوياته، ويستند إلى تحديث البنية التحتية وتعزيز قدرات الاقتصاد الوطني.

٧٤ عاما على يوليو ١٩٥٢ تحتفي بها مؤسسات مصرية بارزة

تهنئة قضائية إلى الرئيس والقيادة العسكرية

في التوقيت نفسه، بعث المستشار مجدي علي قاسم، رئيس محكمة استئناف القاهرة ورئيس مجلس رؤساء محاكم الاستئناف وعضو المجلس الأعلى للجهات والهيئات القضائية وعضو مجلس القضاء الأعلى، برقية تهنئة إلى الرئيس السيسي، الساعة الثانية وتسع دقائق ظهرا، يوم الأحد الموافق ١٩ يوليو ٢٠٢٦، وأكد فيها أن ثورة ٢٣ يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ مصر.

لم تتوقف برقيات التهنئة عند رأس الدولة، فقد أرسل قاسم برقيتين أخريين إلى الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وإلى الفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين للثورة.

بذلك تجمع تصريحات الجانبين الحزبي والقضائي على وصف واحد لهذا التاريخ، وهو أنه علامة فارقة أسهمت في صياغة الدولة المصرية الحديثة، عبر أربع وسبعين سنة من التحولات التي تلت قيامها في ٢٣ يوليو ١٩٥٢.

كاتب محترف في مجال الأخبار والصحافة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً