في موقف يعكس إصراره على إثبات نفسه، قرر لاعب الوسط الفرنسي إدواردو كامافينجا، 21 عامًا، رفض الاستماع إلى أي عروض للرحيل عن ريال مدريد، متمسكًا بالبقاء في سانتياجو برنابيو حتى انتهاء عقده في عام 2029، رغم الانتقادات الحادة التي يتعرض لها من جماهير النادي الملكي عقب موسم مخيب للآمال.
اقرأ أيضا: مخاطرة أم عبقرية؟.. شرط مورينيو الصارم يهدد أسماء لامعة في ريال مدريد
وقالت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، إن كامافينجا غير مستعد حاليًا للنظر في أي خيارات خارج العاصمة الإسبانية، رغم كونه أحد أبرز الأسماء المرشحة لمغادرة ريال مدريد في ظل معاناته منذ أشهر لتقديم أفضل ما لديه، وتوقف تطوره الملحوظ الذي كان يُبشر بمستقبل واعد عندما انضم من رين الفرنسي.
ويبدو أن رفض لاعب الوسط الإسباني رودريجو هيرنانديز الانضمام إلى ريال مدريد، في صفقة بدا فيها انتقاله أمرًا محسومًا، قد فتح الباب أمام إمكانية أن يلعب كامافينجا دورًا محوريًا في مشروع المدير الفني جوزيه مورينيو للموسم الجديد، خاصة مع حاجة الفريق الملكي لتعزيز خط الوسط.
اقرأ أيضا: صدمة رودري لا تهز ريال مدريد.. سر هدوء مورينيو رغم ضياع الصفقة
وعلى الرغم من الضربة القاسية التي تلقاها بعد استبعاده من تشكيلة المدرب ديدييه ديشامب لكأس العالم 2026، إلا أن اللاعب الفرنسي كان من بين اللاعبين القلائل الذين أكملوا تدريبات ما قبل الموسم منذ البداية، في إشارة واضحة إلى التزامه ورغبته في استعادة مستواه المعهود.
ويُمثل هذا الموقف رهانًا كبيرًا من كامافينجا على قدرته على تجاوز الأزمة التي يمر بها، حيث يواجه انتقادات لاذعة من جميع مشجعي ريال مدريد الذين يرون أن تطوره قد توقف بشكل ملحوظ، بعدما كان يُعتبر أحد أبرز المواهب الشابة في أوروبا عند قدومه إلى العاصمة الإسبانية.
