شن النجم المغربي السابق، والمدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الفيفا، حسين خرجة، هجومًا على أسطورة الكرة البرتغالية، لويس فيجو، على خلفية الانتقادات التي وجهها الأخير إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو.
اقرأ أيضا: ضربة كبرى.. الاتحاد يعلن إصابة نجمه بقطع في الرباط الصليبي
وكان فيجو قد طالب إنفانتينو بالرحيل عن منصبه، في مقال مطول نشره مؤخرًا بصيحفة“ديلي ميل” البريطانية، متهمًا الفيفا تحت قيادة المسؤول السويسري بالقيام بتصرفات تشبه العصابات.
وقال خرجة، في تصريحات لمنصة “SOCCER212” المغربية: “بعد كل ما فعله إنفانتينو لأساطير كرة القدم، أجد هذا حقيراً، حقيراً حقاً من لويس فيجو أن يخرج بهذه الطريقة! وفوق ذلك، المواضيع التي تطرق إليها”.
وأردف: “هو آخر شخص في العالم يمكنه إعطاء دروس أخلاقية عن الأنانية أو المال! لأنه إذا تذكرنا ما فعله هو، عندما ترك برشلونة ليذهب إلى ريال مدريد.. كيف يجرؤ على الحديث عن المال والأنانية والكرامة؟!”.
وتابع: “جوهر المشكلة أن سياسة إنفانتينو تزعج أوروبا بعمق. خذوا تطور كرة القدم الإفريقية: إنها توفر الآن للثنائيي الجنسية بديلاً حقيقياً لتمثيل بلدهم الأصلي. وهذا ما لا تحتمله أوروبا. الإسبان أو الهولنديون يشعرون بالسوء عندما يرون مواهب تفلت منهم لصالح المغرب أو دول أخرى”.
اقرأ أيضًا
فليك يفاجئ ثنائي برشلونة بقرار الاستبعاد
اقرأ أيضا: قائد بلا شارة.. فينيسيوس يحمي كامافينجا من مقصلة ريال مدريد
نجم ريال مدريد يتجه للرحيل.. ويتفاوض مع 8 أندية إنجليزية
واستكمل: “الدوري الإنجليزي الممتاز يُباع لرؤوس أموال أجنبية – أمريكية أو سعودية أو يونانية – لكن بمجرد أن يحاول مستثمرون أمريكيون الدخول في رأس مال المنافسات الدولية، يصرخون. أن تشتري رؤوس أموال أجنبية أنديتهم الخاصة لا يشكل مشكلة أخلاقية لديهم، لكن عندما يمسون حصصاً في السوق العالمية، هنا تصبح فضيحة. حان الوقت أن ينظفوا أمام بيوتهم”.
“بديل إنفانتينو”
وبشأن التقارير التي تتحدث عن بحث الفيفا عن بديل لإنفانتينو، قال خرجة: “منتقدو الفيفا ووسائل الإعلام المتواطئة يحاولون الإيحاء بوجود حرب داخلية، بين الأمين العام والرئيس. في الواقع، الرئيس يحظى بدعم غير مشروط من الفيفا بأكملها”.
وأضاف: “تقفز وسائل الإعلام على أي فرصة لإثارة التوترات وخلق الجدل، لكن لا يوجد أي توتر على الإطلاق. نحن جميعاً وسنبقى متضامنين خلف رئيسنا، سواء كان الأمين العام ماتياس (جرافستروم) أو بقية اللجنة التنفيذية”.
واختتم حديثه قائلاً: “أمنيتي أن يجلس الرئيس تشيفرين (رئيس يويفا)، الذي أحترمه أيضاً، على الطاولة نفسها مع الرئيس إنفانتينو لحل خلافاتهما. خيار المقاطعة ليس الحل بوضوح. هما قائدَان كبيران، وسيعرفان كيف يجدان أرضية مشتركة من أجل مصلحة كرة القدم”.
اقرأ أيضا: انتخابات الاتحاد السعودي تدخل مرحلة جديدة من التوتر
