كان بييرو أوسيليو، قبل كل شيء، المدير الرياضي الأول والوحيد الذي عمل في نادي «ميلانو النيرازوري» بعد فترة حكم ماركو برانكا الطويلة.
اقرأ أيضا: جواو كانسيلو لـ”المعاناة قصة أخرى”.. انقلب على الهلال فوجد شبحًا صغيرًا يهدد مكانته في برشلونة!
فقد تولى قيادة فريق ونادٍ عجزا — بعد ذروة حقبة موراتا التي توجت بالفوز بالثلاثية في عام 2010 — عن التجديد وإعادة البناء على أسس متينة.
كان أول لحظة «أيقونية»، كما اعترف أوسيليو نفسه، هي وصول مارسيلو بروزوفيتش، لاعب خط الوسط الذي تم اكتشافه في كرواتيا من نادي دينامو زغرب على سبيل الإعارة مع خيار الشراء في عام 2015.
اقرأ أيضا: رسالة لعلها تصل إلى ميريح ديميرال .. من جدد عقدك ورّط الأهلي بك فهل من وقفة صادقة مع النفس؟
كانت هذه خطوة عبقرية حقيقية، على غرار تلك التي اتخذها لوتشيانو سباليتي الذي أدرك إمكاناته الهائلة كلاعب صانع ألعاب بدلاً من لاعب وسط متقدم، مما أدى إلى تعزيز قدراته بشكل أكبر.
كانت السنوات الأولى تحت قيادة أوسيليو معقدة، حيث لم يتوفر له، خاصة خلال فترة رئاسة إريك توهير، سوى ميزانية محدودة للغاية مقارنة بمكانة نادٍ مثل إنتر.
