
أطلقت غرفة الرياض، منصَّة «تلاقي» الرقميَّة؛ بهدف تمكين المنشآت من عرض صفقاتها الاستثماريَّة، وتوفير بيئة منظَّمة تسهِّل عقد الشراكات وعمليَّات الاندماج والاستحواذ بين قطاعات الأعمال.
وأوضح المهندس عبدالله العبيكان، رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض، خلال جلسة «الرُّؤية الإستراتيجيَّة والتنظيميَّة للاندماج والاستحواذ في المملكة»، المنعقدة ضمن أعمال منتدى «الجوانب القانونيَّة للاندماج والاستحواذ للشركات والفرص الاستثماريَّة»، أنَّ المنصَّة تستهدفُ رفع الوعي بمفاهيم الاستحواذ والشَّراكات، وتيسير التواصل بين أصحاب المصلحة، فضلًا عن توفير البيانات والإحصاءات ذات الصِّلة.
وأوضح أنَّ القيمة الإجماليَّة لطلبات التركز الاقتصاديِّ بلغت تريليوني ريال خلال عام 2025، فيما شكَّلت طلبات الاندماج والاستحواذ 90% من إجمالي الطلبات، في مؤشر يعكس تنامي حضور هذه الصفقات في إعادة تشكيل قطاعات الأعمال، وتعزيز كفاءتها.
وقال إنَّ الاندماج والاستحواذ أصبحا مسارًا رئيسًا لإعادة تشكيل قطاعات الأعمال، وتعزيز كفاءتها، في ظل اقتصاد عالميٍّ سريع التحوُّل.
وأكَّد العبيكان أنَّ غرفة الرياض ستؤدِّي، من خلال المنصَّة، دورًا محايدًا يركِّز على خدمة قطاعات الأعمال وتمكينها، بما يسهم في تهيئة بيئة أكثر تنظيمًا للتواصل، وبناء الشراكات، وإبرام الصفقات الاستثماريَّة.
وتستهدف منصَّة «تلاقي» بصورة رئيسة الشركات الصغيرة والمتوسطة والناشئة، لمساعدتها على التوسُّع وتكوين شراكات استثماريَّة تدعم نمو أعمالها.
وأوضح المهندس عبدالله العبيكان، رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض، خلال جلسة «الرُّؤية الإستراتيجيَّة والتنظيميَّة للاندماج والاستحواذ في المملكة»، المنعقدة ضمن أعمال منتدى «الجوانب القانونيَّة للاندماج والاستحواذ للشركات والفرص الاستثماريَّة»، أنَّ المنصَّة تستهدفُ رفع الوعي بمفاهيم الاستحواذ والشَّراكات، وتيسير التواصل بين أصحاب المصلحة، فضلًا عن توفير البيانات والإحصاءات ذات الصِّلة.
وأوضح أنَّ القيمة الإجماليَّة لطلبات التركز الاقتصاديِّ بلغت تريليوني ريال خلال عام 2025، فيما شكَّلت طلبات الاندماج والاستحواذ 90% من إجمالي الطلبات، في مؤشر يعكس تنامي حضور هذه الصفقات في إعادة تشكيل قطاعات الأعمال، وتعزيز كفاءتها.
وقال إنَّ الاندماج والاستحواذ أصبحا مسارًا رئيسًا لإعادة تشكيل قطاعات الأعمال، وتعزيز كفاءتها، في ظل اقتصاد عالميٍّ سريع التحوُّل.
وأكَّد العبيكان أنَّ غرفة الرياض ستؤدِّي، من خلال المنصَّة، دورًا محايدًا يركِّز على خدمة قطاعات الأعمال وتمكينها، بما يسهم في تهيئة بيئة أكثر تنظيمًا للتواصل، وبناء الشراكات، وإبرام الصفقات الاستثماريَّة.
وتستهدف منصَّة «تلاقي» بصورة رئيسة الشركات الصغيرة والمتوسطة والناشئة، لمساعدتها على التوسُّع وتكوين شراكات استثماريَّة تدعم نمو أعمالها.
اقرأ أيضا: الحج لـ «المعتمرين»: شرب الماء وقاية من الإجهاد الحراري
