
الآن.. لنعود لموقف الظهير البرتغالي جواو كانسيلو؛ الذي انضم إلى العملاق الكتالوني برشلونة بشكلٍ نهائي، في صيف العام الحالي.
اقرأ أيضا: رسالة لعلها تصل إلى ميريح ديميرال .. من جدد عقدك ورّط الأهلي بك فهل من وقفة صادقة مع النفس؟
كانسيلو سيجد فرصته في برشلونة بالتأكيد، خلال الموسم الرياضي الحالي 2026-2027؛ فهو لاعب يمتلك إمكانات فنية كبيرة جدًا مع الإجادة في الظهيرين الأيمن والأيسر، وفي ظل ضغط الروزنامة أيضًا.
ضغط الروزنامة، سيجعل المدير الفني الألماني هانزي فليك يتبع أسلوب “التناوب” بين اللاعبين؛ فمن غير المستغرب أن نجد كانسيلو “أساسيًا” في المباراة القادمة أو التي تليها، لإراحة أسماء أخرى.
ولكننا إذا حللنا تفكير فليك، وتصريحاته الأخيرة عن الإسباني الصغير تشافي إسبارت؛ سنجد أن خطته الآن، هي:
* قلب الدفاع: الاعتماد على الثنائي الإسباني باو كوبارسي وجيرارد مارتين “أساسيًا”.
* الظهير الأيمن: الاعتماد على الإسباني إريك جارسيا “أساسيًا”.
* الظهير الأيسر: الاعتماد على إسبارت “أساسيًا”.
اقرأ أيضا: كواليس “فسخ عقد” كريم بنزيما.. وحقيقة “خلافاته” مع إدارة الهلال
وذلك سيعني أن كانسيلو، سيكون “بديلًا” لكل من جارسيا وإسبارت على الظهيرين؛ مع عدم نسيان الفرنسي جول كوندي، الذي يلعب على الجانب الأيمن.
ولذا.. نستطيع القول مبدئيًا؛ إن كانسيلو الذي انقلب على الهلال وهو ضامن “مركزه الأساسي” في برشلونة، اصطدم بواقع جديد اسمه إسبارت.
ولم يعد كانسيلو ضامنًا مركزه الآن – مبدئيًا -؛ بل يجب أن يجتهد ويقدّم أفضل المستويات، لكي يطيح بإسبارت من “التشكيل الأساسي”.
إلا أننا نعيد ونكرر، نحن لا زلنا في بداية الموسم، وأي لاعب يستطيع قلب وضعه وحجز “المقعد الأساسي”؛ كما أن نجم كبير بحجم وإمكانات كانسيلو، سيُشارك ويحصل على فرص عديدة بالتأكيد.
اقرأ أيضا: إحباط مؤامرة خطيرة.. الكشف عن مخطط إجرامي لـ”اختطاف” كيليان مبابي
