
وأما بالحديث عن السوق الإيطالية، سنجد أن إنتر قام بإضافة الهوية الإنجليزية له، وربما يرجع ذلك لتقوية حظوظ الفريق على الصعيد الأوروبي، وذلك عن طريق ضم دجيد سبينس وكيرتس جونز وجون ستونز.
اقرأ أيضا: “لا يريد اللعب في السعودية” .. نجم شتوتجارت يرفض الاتحاد والعميد يوجه أنظاره نحو بروزوفيتش
صفقة جونز على وجه التحديد ستكون مثيرة للاهتمام، بسبب قدرته على حمل الكرة والتعامل مع الضغط والتحرك بين الخطوط، بالإضافة إلى التعاقد مع أليكساندر ستانكوفيتش من كلوب بروج، مع الرحيل الأبرز بمغادرة دينزل دومفريس إلى ريال مدريد.
فريق المدرب كريستيان كيفو تحسن كثيرًا من ناحية دكة البدلاء أو الأساسيين، وأضاف بعض الطابع البدني للفريق الذي يمنحه أفضلية عند الاحتكاك بمدارس مختلفة في دوري أبطال أوروبا.
وبالحديث عن ميلان، سيكون من الصعب اعتباره من الفائزين، على الرغم من البداية الجيدة لجونزالو راموش، لأن الفريق خسر رافائيل لياو وقام بتعويضه بأوماري هاتشينسون، مع ضم دييجو موريرا الوافد من ستراسبورج والمدافع ماريو جيلا.
الروسونيري فقد أحد أهم الحلول الفردية بصفوفه، ولم يعوضها بالشكل الكافي، مما ينذر بموسم صعب للمدرب روبن أموريم، لذلك ميلان من ضمن الخاسرين، رغم إنفاقه 163.70 مليون يورو على صفقات جديدة.
اقرأ أيضا: “الأمر يتعلق بالكرامة وليس المال” .. بيان رسمي من وكيل كيسييه للرد على اتهامات يوفنتوس
وربما يعتبر نجاح سوق ميلان مشروطًا بتلك العناصر التي ضمها، في حالة نجاح جيلا وهاتشينسون، وإن كانت الشكوك تحوم حول الأخير على وجه التحديد بسبب فشله في أغلب التجارب التي خاضها منذ رحيله عن شباب آرسنال في 2022.
وأما يوفنتوس، فيمكن اعتباره من الفائزين بكل تأكيد، بسبب العمق الهجومي الذي أضافه للفريق بقدوم راندال كولو مواني وكريم ألايبيجوفيتش وجيريمي بوجا ونيك فولتيمادي ولويس أوبيندا “قبل إعارته لليون”، مع رحيل جوناثان ديفيد إلى أتلتيكو مدريد على سبيل الإعارة.
“على الورق” صيف يوفي يبدو ممتازًأ، ولكن يتبقى ما إذا كان يمكن للمدرب لوتشيانو سباليتي ترجمة الأموال التي أنفقت بأداء مميز على أرض الملعب لتعويض خيبة الأمل التي عاشها النادي الموسم الماضي، بتأكد غيابه عن دوري أبطال أوروبا للموسم الجديد.
اقرأ أيضا: وسط المطالب بدخوله السجن .. نجم ريال مدريد يخضع للمحاكمة بعد تورطه في فضيحة جديدة!
