كونتي يوجه رسالة نارية لميلان ويونايتد: هدفي إعادة أمجاد الأندية المتعثرة.. والمال وحده لا يكفي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تحدث عن تفوق جوارديولا وأزمة باريس..

اقرأ أيضا: كيفية الحصول على تذاكر الأهلي ضد النصر: أسعار الدوري السعودي للمحترفين، معلومات المباراة، المبيعات في اللحظات الأخيرة والمزيد

فتح الإيطالي أنطونيو كونتي، المدرب السابق لأندية يوفنتوس وإنتر ونابولي، قلبه في مقابلة حصرية مع شبكة “ذا أثلتيك”، متحدثًا عن محطات بارزة في مسيرته الكروية، وتطلعاته المستقبلية، إلى جانب رؤيته لواقع كرة القدم الحالي.

وعاد كونتي بذاكرته إلى خيبات الأمل مع المنتخب الإيطالي، مشيرًا إلى أن التاريخ لا يتذكر أبدًا أصحاب المركز الثاني. وقال في هذا الصدد إنه يمتلك ميدالية فضية من مونديال 1994، لكن الجميع يتذكر تتويج البرازيل ويتناسى خسارة إيطاليا بركلات الترجيح، مضيفًا أن الأمر ذاته تكرر في يورو 2000 بالخسارة المؤلمة أمام فرنسا بالهدف الذهبي.

وأوضح المدرب الإيطالي أن هذه الهزائم القاسية هي ما شكلت روحه التنافسية الشرسة التي يحاول دائمًا نقلها للاعبيه، محذرًا إياهم من التراخي بعد خسارة النهائيات الكبرى، ومشددًا على أنه “لا توجد دائمًا فرصة قادمة لتعويض ما فات”.

رهان تشيلسي وسر سقوط “نجوم” باريس

وتطرق كونتي إلى فترته التاريخية مع تشيلسي، مؤكدًا أن التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لم يكن سهلًا، بل جاء بجهد شاق مع فريق لم يكن المرشح الأبرز للبطولة. وكشف عن كواليس مثيرة تخص صفقة الفرنسي نجولو كانتي، موضحًا أن إدارة “البلوز” سألته عشر مرات للتأكد من رغبته في ضمه لأنه لم يكن يمتلك البنية الجسدية المعتادة لنجوم الفريق، لكنه أصر على رهانه لإيمانه التام بجودته العالية.

وفي سياق الحديث عن الرؤية الفنية للأندية، أشاد كونتي بما يقدمه ميكيل أرتيتا مع أرسنال، مشبهًا إياه بما يفعله يورجن كلوب وبيب جوارديولا، حيث يرى أن المدرب يجب أن يكون هو المحور الأساسي للمشروع. وضرب مثلًا بتجربة سيسك فابريجاس الناجحة مع كومو، بينما انتقد في الوقت ذاته افتقار باريس سان جيرمان للتوازن والانسجام، وهو ما حرمهم من التتويج بدوري أبطال أوروبا رغم امتلاكهم لثلاثي مرعب مثل ميسي ونيمار ومبابي.

اقرأ أيضا: أوامر صارمة وتغيير مراكز.. زيدان يلجأ للشباب لحل أزمة فرنسا الكبرى

الوجهة القادمة والرد على دي لورينتيس

وعن مستقبله والوجهة القادمة، وسط تقارير تربطه بأندية مثل ميلان ومانشستر يونايتد، وجه كونتي رسالة واضحة بأنه يبحث عن نادٍ “فقد بوصلة تاريخه” ليعيد إليه أمجاده المفقودة. وشدد على استعداده للعمل تحت الضغط وتحويل نسبة النجاح الضئيلة إلى نجاح كاسح من خلال العمل اليومي، منتقدًا عقلية بعض اللاعبين الحاليين الذين يميلون دائمًا لاختيار “الخيارات الأسهل التي تجعلهم يشعرون بالراحة وتتطلب مجهودًا أقل”.

أما عن تجربته السابقة مع نابولي، فوصفها كونتي بالرائعة لكنها كانت “مستنزفة للطاقة” بسبب شراسة المنافسة مع إنتر ويوفنتوس وميلان. وخالف المدرب الإيطالي تصريحات أوريليو دي لورينتيس، رئيس نابولي، التي أشار فيها إلى أن الفريق كان سيتوج باللقب الماضي لولا الإصابات، مؤكدًا أن إنتر استحق اللقب عن جدارة بعد تدعيم صفوفه والبناء على وصوله لنهائي الأبطال.

واختتم كونتي حديثه بتسليط الضوء على القوة المالية الهائلة لأندية الدوري الإنجليزي، واصفًا إياها بأنها تستخدم أسلحة “البازوكا” في سوق الانتقالات بينما يستخدم الآخرون “المسدسات”، لكنه استدرك محذرًا من أن امتلاك المال لا يكفي إن لم يُنفق بحكمة وتقييم صحيح ورؤية فنية واضحة.

اقرأ أيضا: من زمالة فيجو إلى شوارع لشبونة.. نجم البرتغال السابق يعمل سائق “أوبر”!

‫0 تعليق

اترك تعليقاً