
يايسله يرد على المزاعم المتعلقة بالاضطراب في غرفة الملابس
سارع يايسله إلى تهدئة المخاوف المتزايدة بشأن مستقبله في تاينسايد، مؤكداً أنه يشعر بدعم مطلق من مجلس إدارة النادي. مر فريق «الماكبايس» بفترة صعبة، حيث خسر أربع مباريات من أصل خمس مباريات خاضها مؤخرًا، كما تعرض للخروج المبكر من كأس كاراباو. ويحتل الفريق حاليًا المركز الثالث عشر في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وقد وصلت الضغوط إلى ذروتها بعد الهزيمة المذلة على أرضه أمام إيفرتون، والتي كانت الخسارة الثانية أمام «التوفيز» في أقل من أسبوع.
وأوضح يايسله لوسائل الإعلام: “أحاول ألا أتابع ما يُكتب، لكن بالطبع تصلني بعض التعليقات هنا وهناك. لكن الجانب الإيجابي هو أنني شعرت أكثر من أي وقت مضى داخل النادي بمدى دعمهم، وهذا أمر مهم حقاً في أسبوع تكثر فيه التكهنات والشائعات. هذا أمر لا يمكننا التأثير عليه، لذا كان من الجيد معرفة ذلك والشعور به، لكنني أحاول مرة أخرى ألا أشتت انتباهي بهذه الأمور”.
نفي الشائعات حول وجود ارتباك في غرفة الملابس
في حين أشارت بعض التقارير إلى أن بعض اللاعبين يشعرون بالحيرة بسبب التغييرات التكتيكية الأخيرة، يظل يايسله مصراً على أن الأجواء اليومية في ملعب التدريب تروي قصة مختلفة.
وأضاف يايسله خلال مؤتمره الصحفي: “ليست هناك حاجة لعقد اجتماعات؛ فأنت تشعر بهذا الدعم في العمل اليومي. نحن نعمل هنا في ملعب التدريب من الصباح حتى المساء، وهذا شيء تشعر به فعليًّا. وبالطبع، تتلقى رسالة هنا وهناك، وهذا يثبت لي أن الجميع يؤمنون بالمشروع طويل الأمد، وأن الجميع أيضًا مدركون وواقعيون بشأن المسيرة التي نسير فيها والمكانة التي نحن فيها الآن”.
إصابات تعيق الفريق قبل رحلة فولهام
ومما زاد الطين بلة بالنسبة لفريق «الماكبايس»، أنهم سيتوجهون إلى ملعب «كرافن كوتاج» نهاية هذا الأسبوع بدون عدد من اللاعبين الأساسيين. وأكبر ضربة هي غياب لاعب الوسط البرازيلي جويلينتون، الذي تم استبعاده من المباراة بعد تعرضه لانتكاسة بدنية أخرى. وهذا يزيد من الصعوبات التكتيكية التي يواجهها يايسله، الذي يفتقد بالفعل جاكوب رامزي بسبب إيقافه لمباراة واحدة عقب حصوله على بطاقة حمراء. وأكد المدرب تعرض لاعب خط الوسط القوي لهذه الانتكاسة، قائلاً: «تعرض جويلينتون لإصابة مرة أخرى، وعلينا وضع خطة العلاج النهائية له ومعرفة المدة التي سيغيب فيها»، وفقًا لقناة نيوكاسل يونايتد الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.
ومع ذلك، كانت هناك بعض بوادر الأمل فيما يتعلق بعمق تشكيلة الفريق. وكشف المدرب الألماني أن ماتياس فرنانديز-باردو عاد للتدرب بعد تعافيه من فيروس موهن أبعده عن الملاعب لأكثر من أسبوعين. بالإضافة إلى ذلك، يواصل اللاعب الشاب الواعد لويس مايلي إحراز تقدم كبير في تعافيه، حيث أشار يايسله إلى أن المراهق «يتحسن أكثر فأكثر» كل يوم.
سيكون نيوكاسل في حاجة ماسة إلى أن يضفي هؤلاء العائدون الحيوية على الفريق، في سعيه لتحقيق انتصارين متتاليين خارج أرضه عقب فوزه السابق على كريستال بالاس، على أمل إثبات أن التراجع الأخير في الأداء ما هو إلا تراجع مؤقت في المستوى.
اقرأ أيضا: يامال جديد يضيع على المغرب .. وائل محيا يضع كلوب وألمانيا في قفص الاتهام بعد خدعة “حلم 2030”!
