أسطورة البرتغال دخل في خلافات مع مدربه جورجي جيسوس
اقرأ أيضا: “رجل طيب حقًا”.. نجم فالنسيا يدافع عن حارس أندورا بعد فاجعة تينيريفي
حتى عندما تعلق الأمر باعتزال كرة القدم الدولية، جاء كريستيانو رونالدو في المرتبة الثانية بعد ليونيل ميسي، حسبما يرى الصحفي البارز في “ذا صن” البريطانية، مارتن ليبتون.
فبعد شهرين من تأكيد ميسي أنه لن يرتدي القميص الأزرق والأبيض مجددًا، اختار رونالدو أن يتبعه إلى كتب التاريخ.
اقرأ أيضًا
دي يونج يوقع فليك في مشكلة قبل معركة أتلتيكو مدريد
عبر التاريخ.. ريال مدريد وحش الوقت القاتل في دوري الأبطال
لكن بينما غادر ميسي الملاعب الدولية ومعه مجموعة كاملة من الميداليات والألقاب، بعدما كسر صمته الطويل بالفوز بكوبا أمريكا 2021، ثم سيطر على كأس العالم 2022، واحتفظ باللقب القاري بعد ذلك، تبدو خزانة البرتغال الخاصة برونالدو أكثر فراغًا، بحسب ليبتون.
وأضاف الكاتب: “لا أحد عاقل ينكر مكانة رونالدو. فهو، بلا شك، أحد أعظم اللاعبين على مر العصور.إنه قوة طبيعية وعبقري استثنائي، ولن يُنسى أبدًا ما حققه من ألقاب مع الأندية، ولا شخصيته. لكن مع ارتداء القميص البرتغالي، لم تسر الأمور كما ينبغي، ومن المحزن والمتوقع في آن واحد أن نرى كل شيء ينتهي وسط خلاف مع مدرب البرتغال الجديد، جورجي جيسوس”.
وتابع: “نعم، بدأ نهائي يورو 2016 الذي فازت فيه البرتغال على فرنسا، لكنه لم يلعب سوى 25 دقيقة، قبل أن تجبره إصابة في الركبة على الخروج. كما كان جزءًا من الفريق الذي فاز بلقب دوري الأمم مرتين، عامي 2019 و2025. لكن على أكبر مسرح على الإطلاق، وخلال ست بطولات لكأس العالم و27 مباراة، لم يقترب رصيده البالغ 11 هدفًا من تحقيق النجاح الذي يتوق إليه، إلا في ظهوره الأول عام 2006، عندما خسرت البرتغال نصف النهائي أمام فرنسا”.
“نهاية مريرة”
وبدلًا من وداع مجيد في الولايات المتحدة، انتهت تلك المسيرة التي امتدت 23 عامًا، وشهدت 234 مباراة و146 هدفًا، وسط مرارة.
اقرأ أيضا: الاتحاد المصري يستقر على إقالة حسام حسن
وكان من اللافت أن قرار ميسي بإنهاء مسيرته – التي امتدت لعقدين مع منتخب الأرجنتين – جاء وسط الأبواق والأزهار، بينما ودع رونالدو منتخب بلاده بعد خلاف هائل.
وذرف مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني الدموع، لمجرد التفكير في توديع أيقونة فريقه.
في المقابل، أنهى رونالدو مسيرته بإهانة متعمدة أخيرة لمدرب البرتغال الجديد جيسوس، بعد أقل من أسبوع على انتهاء “إيقافه” لمدة 30 يومًا، بسبب مغادرته معسكر المنتخب خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، حيث تجاهل “الدون” ذكر مديره الفني في رسالة الوداع.
وجاء ذلك قبل يوم واحد فقط من إعلان جيسوس قائمته الأخيرة، وربما من دون رونالدو.
وواصل ليبتون: “لم يهيمن أي لاعب برتغالي، حتى العظيم أوزيبيو، على الحوار الوطني بهذه الطريقة. وربما لن يفعل أحد ذلك أبدًا. لكن عليك أن تعتقد أن رونالدو سينتهي به الأمر نادمًا على محاولته تجاهل الخصم الوحيد الذي لا يستطيع أي لاعب هزيمته: الزمن. ومهما كانت التكريمات التي ستُقدم له، سواء هذا الشهر أو في مارس، فإنها ستكون ملطخة بالطريقة التي انتهت بها الأمور”.
اقرأ أيضا: هل تكون النهاية في المغرب؟.. ياباني يهدد بإسقاط حكم إنفانتينو للفيفا
