مع انتقاله إلى التعاون، وجه عبد الرزاق حمد الله، رسالة إلى جماهير سكرى القصيم، مؤكدًا أن فريقه قادر على المنافسة على الألقاب، وخاصة البطولة القارية (دوري أبطال آسيا 2)، مضيفًا “سنقاتل عليها بإذن الله، ولم لا نحصل عليها، ونمثل المملكة أحسن تمثيل؟”.
هذا التصريح وإن حمل طموحًا كبيرًا للتعاون، بأن يعانق التاريخ، إلا أنه ربما يمثل مؤشرًا غير جيد، هو تأثير تركيز حمد الله على الحلم الآسيوي على حساب طموحه في دوري روشن السعودي.
صحيح أن التعاون لا يكون ضمن قائمة الترشيحات على لقب دوري روشن، حينما تنطلق لعبة التوقعات مع بداية الموسم، إلا أن حمد الله ربما لديه هدف تاريخي، باتت الساحة أمامه لتحقيقه.
اقرأ أيضا: صنع الفارق ولم يسجل: أرض طرابزون ليست مفروشة بالورود يا صلاح .. ولولا ضحيتك لكانت البداية كارثية!
“الهداف التاريخي لدوري المحترفين السعودي”، ربما يظنون أن الساحة باتت خالية أمام حمد الله، مع رحيل عمر السومة عن الحزم، خاصة وأن الفارق هو خمسة أهداف فقط، ولكن يجب أن يجد المغربي لنفسه الصيغة المناسبة، حتى لا يصبح تائهًا في تكتيك التعاون.
حمد الله يملك في رصيد 156 هدف، بينما يتربع عمر السومة في صدارة الهدافين التاريخيين، بـ161 هدف، وإذا ما أجزمنا بأن المغربي بات مستعدًا لتجاوز هذا الرقم مع وجوده وحيدًا في السباق هذا الموسم، ولكن قد يصبح التهديد الأكبر له، هو التركيز على حلم الآسيوية، على حساب المنافسة المحلية.
