سيكون من السهل النظر إلى الزيارة الملكية للصين من بوابة العلاقات الثنائية التقليدية، كتعزيز التعاون الاقتصادي، وجذب الاستثمارات، وتوقيع الاتفاقيات، وفتح مجالات جديدة أمام الشركات الصينية في الأردن. هذا جزء أساسي من الزيارة، لكن حصرها في الاقتصاد لا يفسر أهميتها السياسية، خصوصا أنها تحدث في واحدة من أكثر اللحظات اضطرابا في
اقرأ أيضا: خلا من الجامعات العربية.. تصنيف شنغهاي لأفضل الجامعات لعام 2026 (إنفوغراف)
