عندما قرر محمد صلاح، الانتقال إلى طرابزون سبور، توقع الكثيرون بأن تلك الخطوة، ستكون بمثابة “راحة” تدريجية للنجم المصري بعد سنوات من اللعب في مستويات كبرى، مع ليفربول.
ولكن، بالنظر إلى مباراة قاسم باشا، فإن أرض طرابزون ليست مفروشة بالورود، فإما تألق لافت أو عودة لمرمى الانتقادات، مثل السنة الأخيرة في رحلته داخل قلعة آنفيلد، لهذه الأسباب..
* طرابزون يعتمد بشكل أساسي على الأطراف، مع قلة التوغل في العمق.
اقرأ أيضا: فيران توريس يوجّه رسالة إلى جماهير باريس سان جيرمان بعد إتمام انتقاله من برشلونة مقابل 50 مليون يورو
* الحاجة إلى انسجام أكبر مع المهاجم النيجيري بول أونواتشو، الذي أهدر الكثير من الفرص المحققة.
وبالاستناد إلى النقطة الأولى، فإن طرابزون استغل ثغرة دفاعية من قاسم باشا بترك المساحة للطرف الآخر، فجاء منها هدف وفرصة أخرى.
ومع دخول صلاح، تأكد سلاح طرابزون، في ظل الارتكاز عليه لتسريع رتم المباراة في الشوط الثاني، حيث شاهدنا الاعتماد الكبير على الأطراف، وهو يؤكد ما ذكرته، بأن مهمة صلاح لن تكون سهلة؛ فإما النجم الأول، أو انتقادات لاذعة.
