هدف وصناعة هدفين: صامويل تشوكويزي الذي لم يكن مقنعًا بشكل كبير في بقية فترة الإعداد قبل الموسم، بدأ أخيرًا يبرهن على صحة اختيار أموريم بإشراكه لاعبًا على الجناح على طول الرواق في نظام 3-4-2-1.
اقرأ أيضا: عبد الرزاق حمد الله
أشياء إيجابية كثيرة قدّمها اللاعب النيجيري صاحب القدم اليسرى، العائد من إعارته إلى فولهام. بما في ذلك، بالتحديد، مساهمته في هدفَي ميلان: أولًا تواجد في المكان المناسب في اللحظة المناسبة مستغلًّا التمريرة الحاسمة المثالية من جونزالو راموش، ثم قدّم بدوره تمريرة حاسمة رائعة لهدف التعادل 2-2 الذي سجله سيسيه، وأخرى لهدف التقدم 3-2 لراموش نفسه. طرافة: أموريم أبقى في الملعب حتى النهاية هو فقط إضافةً إلى الحارس تورياني.
إشارات إيجابية جاءت أيضًا من أردون ياشاري، لاعب آخر قرر أموريم، مثل تشوكويزي، الإبقاء عليه ضمن قائمة الفريق. ومن ثم فإن أمامه موسم الرد بعد سنة أولى تميّزت بإصابة خطيرة وبمساحة ضئيلة للغاية أُتيحت له مع أليجري.
اقرأ أيضا: التعاون والخليج | لا يزال البحث جاريًا عن حمد الله .. خدعوك فقالوا الساحة خالية بعد رحيل السومة!
سيطر السويسري على وسط الملعب، بتمريراته العريضة وحضوره التكتيكي وجودته. ثم كان استخلاصه للكرة في منطقة متقدمة الذي قاد إلى هدف التعادل 1-1 أمرًا جوهريًا، وكذلك لمسته الذكية التي حررت راموش باتجاه المرمى، قبل أن تتحول تمريرة البرتغالي إلى هدف عن طريق تشوكويزي.
إشارة أيضًا إلى روبن لوفتوس-تشيك، لاعب آخر يريد أن يرد الجميل لقرار أموريم بعدم إدراجه في قائمة اللاعبين القابلين للبيع. لاعب تشيلسي السابق أُشرك مرة أخرى بين الخطوط، وأظهر حيويته، واقترب من التسجيل في الشوط الأول ووجد طريقه إلى الهدف في الشوط الثاني.
