هل تُستنزف بطارية هاتفك سريعًا؟- 4 طرق لتوفير طاقتها بنسبة 30%

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تواجه الأجهزة الذكية مشكلة استنزاف الطاقة الشديد قبل انقضاء اليوم، وليس السبب في ذلك وجود خلل في المصنع، بل يعود إلى عمل عشرات البرامج في خلفية النظام دون توقف؛ حيث تستمر التطبيقات في التواصل مع أقمار نظام تحديد المواقع الجغرافي، وجلب البيانات عبر شبكات خلوية ضعيفة، وتحديث الشاشات عالية الجودة بمعدل 120 مرة في الثانية الواحدة.

ولا يتطلب الحفاظ على طاقة الجهاز وضعه في الأدراج أو الالتزام بوضع التوفير طوال النهار عند نسيان الشاحن في المنزل، إذ تتيح بضع تعديلات برمجية دقيقة إمكانية زيادة عمر بطارية الهاتف بنسبة تصل إلى 30% دون تعطل وظائفه الذكية، وفقًا لموقع «فاست كومباني».

اقرأ أيضا: عبر «خبير».. بدء استقبال طلبات طلاب الجامعات للتدريب في محاكم ديوان المظالم

تحجيم نشاط التطبيقات في الخلفية

تبدو خاصية تحديث التطبيقات في الخلفية نافعة في الظاهر، إلا أن معظم البرمجيات لا تحتاجها؛ إذ تستغل منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات التسوق والألعاب الخفيفة هذا الإذن لتنزيل المحتوى والإعلانات بلا صوت أثناء خمول الجهاز.

وللحد من هذا الاستهلاك على أجهزة «آيفون» العاملة بنظام «آي أو إس»، يُنتقل إلى الإعدادات ثم عام ثم تحديث التطبيقات في الخلفية، ويُحول الإعداد من «الواي فاي والبيانات الخلوية» إلى «الواي فاي فقط»، أو يُعطل تماما لكل البرامج باستثناء الرسائل والبريد الإلكتروني الأساسي.

أمّا على أجهزة «أندرويد»، فيُدخل إلى الإعدادات ثم التطبيقات، وتُحدد التطبيقات غير الضرورية فرديًا، ثم يُضغط على البطارية ويُعدل الاستخدام إلى «مقيد».

مراجعة صلاحيات تتبع الموقع الجغرافي

يُعد نظام تحديد المواقع الجغرافي من أكثر التطبيقات استهلاكًا للطاقة؛ فعندما يفحص تطبيق موقعك الدقيق كل بضع دقائق في الخلفية، فإنه يُفعل الأدوات الخاصة بالموقع ويستنزف الطاقة بسرعة.

ويُمكن الوصول إلى إعدادات الخصوصية عبر الخصوصية والأمان ثم خدمات الموقع في «آيفون»، أو الإعدادات ثم الموقع ثم أذونات التطبيق في «أندرويد».

ويُغير إعداد كل برنامج لا يحتاج المتابعة المستمرة كبرامج توصيل الطعام أو التسوق من خيار «دائما» إلى «أثناء استخدام التطبيق» أو يُوقف تمامًا.

ويُفضل إيقاف خيار «الموقع الدقيق» للتطبيقات التي تكتفي بمعرفة المدينة فقط كبرامج الطقس والأخبار.

تعديل إعدادات عرض الشاشة

تمثل الشاشة الجزء الأكثر استهلاكًا للطاقة في الجهاز، وفي أيام السفر الطويلة يتيح إيقاف التحسينات البصرية تحرير سعة كبيرة من الطاقة دون الإضرار بأسلوب الاستخدام.

تفعيل الوضع الداكن الحقيقي:

تُضيء شاشات «أو إل إي دي» كل بكسل بشكل مستقل، وبالتالي فإن عرض اللون الأسود الصريح لا يستهلك أي طاقة في تلك الأجزاء.

وفي نظام «آي أو إس»، يُنتقل إلى الإعدادات ثم الشاشة والسطوع ثم اختيار «داكن»، مع إمكانية إيقاف الخيار التلقائي.

وفي نظام «أندرويد»، يُنتقل إلى الإعدادات ثم الشاشة وتفعيل «المظهر الداكن» أو «الوضع الداكن» في أجهزة «سامسونج».

تعطيل الشاشة الدائمة:

يؤدي إبقاء الساعة والودجات وخلفية القفل ظاهرة إلى استهلاك 1% إلى 2% من الطاقة كل ساعة.

ولتعطيلها في «آي أو إس»، يُدخل إلى الإعدادات ثم الشاشة والسطوع ثم الشاشة الدائمة وإيقافها.

وفي «أندرويد»، يُنتقل إلى الإعدادات ثم الشاشة ثم شاشة القفل وإيقاف «إظهار الوقت والمعلومات دائما».

اقرأ أيضا: «النافذة الذكية».. «موزيلا» تُعزز متصفح «فايرفوكس» بالذكاء الاصطناعي

تحديد معدل تحديث الشاشة عند 60 هرتز:

تعيد الشاشات التي تعمل بمعدل 120 هرتز مثل ميزة «بروموشن» من «أبل» أو «سموث ديسبلاي» في «أندرويد» رسم الشاشة بضعف السرعة القياسية.

ويُسهم خفض المعدل إلى 60 هرتز في توفير الطاقة دون ملاحظة فرق كبير عند تصفح البريد أو المستندات.

ولتطبيق ذلك في «آي أو إس»، يُنتقل إلى الإعدادات ثم تسهيلات الاستخدام ثم الحركة وتفعيل «تقييد معدل الإطارات».

وفي «أندرويد»، يُدخل إلى الإعدادات ثم الشاشة ثم سلاسة الحركة وتغيير الخيار إلى «قياسي».

الاستغناء عن شبكات الجيل الخامس

تستهلك أجهزة استقبال شبكات الجيل الخامس طاقة أكبر مقارنة بمودم الجيل الرابع، لا سيما أثناء المرور عبر الأنفاق أو القطارات حيث تتذبذب التغطية.

ولضبط إعدادات الجيل الخامس في «آيفون»، يُفتح الإعدادات ثم الخلوي ثم خيارات البيانات الخلوية ثم الصوت والبيانات، ويُختار «الجيل الخامس تلقائي» لينتقل النظام تلقائيًا للجيل الرابع عند عدم وجود سرعات أعلى، أو اختيار الجيل الرابع لمنع تشغيل المودم تمامًا في المناطق الضعيفة.

وفي «أندرويد»، يُفتح الإعدادات ثم الشبكة والإنترنت أو الاتصالات في أجهزة «سامسونج» ثم بطاقات الاتصال أو شبكات الهواتف المحمولة، ويُضغط على نوع الشبكة المفضل وتغييره إلى الجيل الرابع أو التوصيل التلقائي بدون الجيل الخامس.

وتُعد الإشارة الخلوية الضعيفة من أكبر أسباب استنزاف البطارية أثناء السفر، فعند دخول المناطق المعدومة أو القاعات المعزولة، يرفع الجهاز طاقة الإرسال للوصول للشبكة.

وإذا انخفضت الإشارة إلى شريط واحد، يُفضل تفعيل «وضع الطيران» يدويًا وإعادة تشغيل «الواي فاي» إن وجد، لمنع الهاتف من البحث المستمر عن الشبكة وتوفير الطاقة.

اقرأ أيضا: ولي العهد الأردني والأميرة رجوة يستقبلان أوائل الثانوية العامة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً