أكدت أدلة علمية حديثة تكشف أن زيادة تناول البوتاسيوم قد تكون لا تقل أهمية عن ذلك، بل إن نسبة البوتاسيوم إلى الصوديوم في الجسم قد تكون مؤشرًا أدق لصحة القلب والأوعية الدموية من الاكتفاء بمراقبة الملح وحده.
ودعا تقرير جديد نُشر في المجلة الأميركية للتغذية السريرية إلى إعادة النظر في الإرشادات الحالية الخاصة بخفض ضغط الدم، مقترحًا أن يقترن خفض الصوديوم بزيادة موازية في استهلاك البوتاسيوم لتحقيق أفضل النتائج.
اقرأ أيضا: مواصفات سيارة جيب رانجلر 2026
وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن نسبة الصوديوم إلى البوتاسيوم تُعد مؤشرًا أكثر دقة للتنبؤ بمخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية مقارنة بالاكتفاء بقياس الصوديوم منفردًا.
وأوضحت هيرنانديز أن تحليلًا شاملًا أجري عام 2025 وجد أن إضافة نحو 2000 ملغ من البوتاسيوم يوميًا قد تخفض ضغط الدم الانقباضي بمقدار 5 ملم زئبق تقريبًا، والانبساطي بمقدار 3 ملم زئبق، لدى المصابين بارتفاع ضغط الدم.
اقرأ أيضا: النقاط الصفراء حول العين ينذر بخطر محتمل يؤثر على صحتك
ويعمل البوتاسيوم، بحسب الخبراء، على موازنة تأثيرات الصوديوم في الجسم، إذ يساعد على التخلص من الكميات الزائدة منه، فضلًا عن دوره في تعزيز استرخاء الأوعية الدموية. ورغم أن الأنظمة الغذائية منخفضة الصوديوم لا تزال المعيار السائد، يشير بيانكو إلى أن فكرة تعزيز البوتاسيوم ليست جديدة، موضحًا أن هذا المعدن “أساسي للحفاظ على التوازن الداخلي للجسم”، وأن اتباع أنظمة غذائية متوازنة يظل فعالًا في خفض ضغط الدم.
يذكر أن جمعية القلب الأمريكية توصي بألا يتجاوز استهلاك الصوديوم اليومي 2300 ملغ، مع هدف مثالي يقارب 1500 ملغ لمعظم البالغين، وخصوصًا مرضى ارتفاع ضغط الدم.

