iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}
منصور الهبر
اقرأ أيضا: دورتموند يخطف موهبة جزائرية من الدرجة الثامنة الفرنسية
كيف انطبع وجه المسيح على كفن تورينو؟ سؤالٌ لم يُحسم علميًا حتى اليوم، لكنه شكّل بالنسبة إلى الفنان غابي معماري في معرضه لدى “غاليري مجاز”، الأشرفية، مدخلًا بصريًا وفكريًا، لما يراه من تقاطع بين صورة الكفن وتقنيات الطباعة الضوئية.
انشغل معماري باللاهوت المسيحي، وكرّس ما يقارب خمس سنوات للعمل على ثيمة وجه المسيح، لا بوصفها موضوعًا لاهوتياً فحسب، بل باعتبارها أثرًا بصريًا.
تقوم تجربته على الطباعة اليدوية باعتبارها جوهر الممارسة الفنية. فهي ليست مجرد وسيلة تقنية، بل فعلٌ تشكيلي يبدأ بالرسم والحفر على ألواح الزجاج والسيراميك، وقد يمتد إلى الحفر على أفلام الأشعة السينية (X-ray) المحروقة التي عثر عليها الفنان في المستشفيات.
