حين يتوجه جلالة الملك عبدالله الثاني إلى جمهورية الصين الشعبية، فإننا أمام زيارة تتجاوز في معناها حدود البروتوكول والعلاقات الدبلوماسية التقليدية. إنها زيارة إلى واحدة من أهم القوى الاقتصادية والصناعية والتكنولوجية في العالم، وفي توقيت يحتاج فيه الأردن أكثر من أي وقت مضى إلى ترجمة علاقاته الدولية إلى فرص استثمارية حقيقية، و
الصين.. هل يلتقط الفريق الاقتصادي الرسالة الملكية؟
