
الآن.. دعونا نتطرق إلى النقطة الأهم في تقريرنا عزيزي القارئ؛ وهي: “ماذا إذا عاد النجم الأرجنتيني نيكو باز إلى العملاق الإسباني ريال مدريد؟!”.
عودة باز إلى ريال مدريد؛ تعني امتلاك الفريق واحدًا من أهم المواهب الشابة عالميًا، وتعزيز القوة الهجومية بشكل كبير للغاية.
ويجيد باز في أكثر من مركز، مثل الجناح الأيمن وصناعة اللعب وتحت رأس الحربة والمهاجم الوهمي؛ وهو ما يعني مرونة تكتيكية كبيرة للغاية للجهاز الفني، الذي يترأسه البرتغالي جوزيه مورينيو حاليًا.
وإذا استمر مورينيو مع عودة باز، فسيكون هناك بعض الضحايا في صفوف فريق ريال مدريد الأول لكرة القدم؛ وهم:
* 1/ التركي أردا جولر
مورينيو يوظف جولر في الموسم الرياضي الحالي، في مركز “الجناح الأيمن الوهمي” الذي يتحول إلى صانع ألعاب؛ بحيث يدخل إلى العمق كثيرًا، ولا يلتزم بـ”الخط”.
وهذا أنسب دور سيقوم به باز في ريال مدريد، إذا عاد إلى الفريق الأول مجددًا؛ لذا.. قد يكون الضحية الأقرب هو جولر، الذي ستتراجع أهميته ودقائق مشاركته.
* 2/ البرازيلي فينيسيوس جونيور
بالطبع؛ إشراك باز كـ”جناح أيمن وهمي” يدخل إلى عمق الملعب ويؤدي أدوار صناعة اللعب، معناه تثبيت الجناح الإيفواري يان ديوماندي في الطرف الأيسر بدلًا من فينيسيوس.
وحاليًا.. يتفوق ديوماندي كثيرًا على فينيسيوس، كما أنه يجيد في الجناحين الأيمن والأيسر؛ وهو ما يسهل من إمكانية إشراكه في “تشكيل واحد” مع باز، وتحت قيادة مورينيو بالذات.
* 3/ الإنجليزي جود بيلينجهام
من المستحيل أن يتم إجلاس بيلينجهام على “دكة البدلاء”، سواء عاد باز إلى صفوف “الميرينجي” أو لا.
لكن إذا قلنا مثلًا إن باز سيلعب تحت رأس الحربة في ريال مدريد، مع الاعتماد على جناحين صريحين؛ فذلك سيعني أن بيلينجهام سيعود إلى الخلف، ليلعب كوسط ميدان ثانٍ.
وبالفعل؛ ريال مدريد جرب هذا الأمر في بعض مباريات موسم 2025-2026، حيث تراجع مستوى اللاعب كثيرًا مع وجود خلل تكتيكي وعدم توازن في خط الوسط.
بمعنى.. أنسب مركز للنجم الإنجليزي في ريال مدريد، هو صناعة اللعب وتحت رأس الحربة؛ ولذا فإن إعادته كوسط ميدان ثانٍ حال إعادة شراء باز، سيجعله أحد ضحايا الصفقة بالفعل.
اقرأ أيضا: انتهت فترة عقوبته.. إيفرتون يعفو عن جريليش عقب أزمة الحفلات!
