اعتذار لا يكفي! مباريات ريال مدريد لا تزال محجوبة عن التلفزيون الصيني مع استمرار الجدل حول كيليان مبابي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

اقرأ أيضا: «ليست من متجر الهالوين» – تشابي ألونسو يمازح بشأن قناع إيميليانو مارتينيز بينما يقلل مدرب تشيلسي من أهمية استبعاد كول بالمر من إنجلترا

الجمود الدبلوماسي مستمر بشأن تصريحات مبابي

دخل التعتيم على بث مباريات ريال مدريد في الصين مرحلة حرجة، بعدما أكد مسؤولون حكوميون أن الاعتذار وحده لن يكون كافيًا لحل الأزمة الراهنة. وقد اندلع الجدل بعدما ظهر مبابي وهو يضحك على صورة ساخرة (ميم) وُضع فيها وجهه على جسد الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ، خلال ظهوره في البرنامج الإلكتروني ‘The Bridge’.

كانت التداعيات فورية، إذ أدى الأمر إلى قيام محطة التلفزيون الرسمية CCTV بتعليق تغطية الدوري الإسباني، كما قامت منصات رقمية مثل Migu بحذف أهداف اللاعب الفرنسي من أرشيفها. وقد أوضح سفير الصين لدى إسبانيا، ياو جينغ، الموقف الآن، مبيّنًا أنه رغم بقاء قنوات التواصل مفتوحة بين الحكومة والدوري الإسباني وريال مدريد، فإنه لا توجد مفاوضات رسمية جارية حاليًا لاستئناف عمليات البث.

أبرز السفير ياو جينغ عمق الإساءة، مشيرًا إلى أن الحادثة أثّرت بشكل كبير في مشاعر الرأي العام الصيني. وقال: “لقد جرحت هذه الحادثة المؤسفة مشاعر الكثير من الناس في الصين، الذين يحتاجون إلى وقت لاستيعاب الوضع الحالي. الشعب الصيني يحتاج إلى وقت. هذه ليست مسألة سهلة بالنسبة إليهم، خصوصًا أن ريال مدريد حظي بالكثير من الحب والدعم في الصين.”

تؤكد هذه التصريحات أن مكانة “النادي الملكي” في المنطقة تعرّضت لاختبار قاسٍ بسبب تصرفات نجمه الأحدث. ونتيجة لذلك، غاب فوز النادي الأخير بنتيجة 1-0 على راسينغ سانتاندير بشكل لافت عن أبرز خدمات البث في البلاد، ما ترك الملايين من المشجعين غير قادرين على مشاهدة المباراة بشكل قانوني.

تداعيات تجارية وشراكات مُنهاة

كان الضرر الذي لحق بالعلامة التجارية الشخصية لمبابي في آسيا مدمّرًا بالقدر نفسه، إذ خسر المهاجم دعمًا ماليًا كبيرًا بين عشية وضحاها تقريبًا. وسارعت شركات صينية كبرى إلى النأي بنفسها عن نجم باريس سان جيرمان السابق تفاديًا لردود الفعل الغاضبة من الجمهور. وتحديدًا، أنهت علامات تجارية مثل Dongpeng وMengniu رسميًا شراكاتها التجارية المربحة مع اللاعب الدولي الفرنسي. ويبرز هذا الانسحاب السريع مدى حساسية السوق الصينية تجاه أي إساءة مُتصوَّرة للرموز التاريخية الوطنية، بصرف النظر عن المكانة العالمية للاعب أو قدراته الرياضية. وبالنسبة إلى مبابي، الذي حلّ مؤخرًا في المركز الثاني بترتيب الكرة الذهبية، يمثّل ذلك ضربة كبيرة لعائداته خارج الملعب ولسمعته في منطقة رئيسية.

مواضيع ذات صلة

الصين تتمسّك بموقفها

AEK Athens v Real Madrid C.F. - UEFA Champions League 2026/27 League Phase MD4Getty Images

اتخذت الحكومة الصينية موقفًا حازمًا من المسألة، داعمةً الرفض الشعبي لتصرفات اللاعب. وتناول قوه جياكون، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، الموقف خلال مؤتمر صحفي، قائلًا إن أي فعل يجرح مشاعر الشعب سيواجه بطبيعة الحال رفضًا جماعيًا من المجتمع. وردّد هذا الموقف مسؤول السفارة شيه تيانيو، الذي أكد مجددًا أن الأنصار يحتاجون إلى فترة من التأمل قبل أن تُصلَح العلاقة.

يظل الوضع يمثّل صداعًا كبيرًا لقسم التسويق في ريال مدريد، إذ يعتمد تقليديًا على السوق الصينية في جزء كبير من إيراداته التجارية العالمية. ورغم اعتذارات اللاعب بعدة لغات، لا تزال مؤسسة الإعلام الرسمية China Media Group متحفظة بشأن تحديد موعد لعودة بث المباريات مباشرة، وفقًا لما أوردته Dailysports.

غموض يحيط ببث مباريات عملاق الدوري الإسباني

تمتد تداعيات هذا التعتيم إلى ما هو أبعد من ريال مدريد وحده، ملقيةً بظلالها على الاستراتيجية التجارية الأوسع للدوري الإسباني في آسيا. فالدوري يملك حاليًا اتفاقيات بث مع CCTV وMigu تمتد حتى موسم 2029/30، يُقال إن قيمتها تبلغ نحو 10 ملايين يورو سنويًا. وفي حين عادت مباريات أخرى بشكل متقطع إلى بعض المنصات، فإن استبعاد مباريات ريال مدريد تحديدًا كان ممنهجًا. ويُظهر تحليل مباراة راسينغ سانتاندير وريال مدريد أنها كانت المباراة الوحيدة التي أُزيلت من جدول عطلة نهاية الأسبوع على منصة Migu، ما يشير إلى نهج موجّه ضد النادي. ويوحي هذا الحذف الدقيق للمحتوى بأن السلطات عازمة على مواصلة الضغط إلى أن تقتنع بأن “مشاعر الشعب” قد عولجت بالشكل الكافي.

بدأت رحلتي مع الصحافة في عام 2011 بالتخصص في التحقيقات الاستقصائية وهو ما فتح لي أبوابًا لاستكشاف مجالات مختلفة بشكل عميق وأكسبني مهارات تحليلية، حتى قررت التخصص في شغفي الأول كرة القدم، لأنتقل إلى التغطية الميدانية للمنتخب المصري بجميع فئاته والكرة العالمية ورياضات أخرى مثل السباحة والرماية والإسكواش.

بدأ شغفي بكرة القدم على أرض الواقع بممارستها في مراحل الناشئين بعدة أندية مصرية، ومن هنا تفرغت لمتابعة الكرة العالمية بدءًا من كأس العالم 1998 والمحلية في مصر أيضًا ولم أكتف بمتابعتها عبر الشاشات بل دأبت على حضور مباريات فريقي المفضل من المدرجات حتى الآن، وهو الزمالك النادي الأكثر تتويجًا بالبطولات في القرن العشرين.

ليس لدي فريق مفضل في أوروبا، أميل فقط إلى ميلان بسبب عشقي لنجوم مثل جورج وياه، مالديني، جاتوزو، كاكا، بيرلو، رونالدينيو وسيدورف، وهذا ما جعلني الأكثر استمتاعًا في متابعة مباريات الكلاسيكو التاريخية بين ريال مدريد وبرشلونة ومحايدًا أيضًا في النقاش حولهما.

رغم ذلك تظل لحظتي الأفضل هي لحظة فوز الزمالك على الإسماعيلي وخسارة الأهلي من إنبي برأسية سيد عبد النعيم التي منحت الأبيض دوري 2002-2003 الملحمي، وكذلك لحظة الثأر الغالي لميلان من ليفربول في نهائي الأبطال 2007 بثنائية إنزاجي التاريخية.

اقرأ أيضا: انتهت فترة عقوبته.. إيفرتون يعفو عن جريليش عقب أزمة الحفلات!

حالفني التوفيق في العمل بين الموقعين الرياضيين الأهم في الشرق الأوسط كووورة و GOAL.COM، وهذا ما منحني خبرات ومعلومات ضخمة سواء عن الكرة العربية أو عن العالمية، وتشرفت بالانضمام إلى نقابة الصحفيين المصريين في 2022، كما تخصصت بكتابة محتوى رياضي لموقع كووورة يعتمد على محركات البحث (SEO).

تشكيلتي المفضلة عبر التاريخ، تضم: بوفون في حراسة المرمى، والدفاع: كافو، مالديني، بيكنباور، روبيرتو كارلوس، وفي الوسط: زيدان، إنييستا، ليونيل ميسي، وفي الهجوم: محمد صلاح، كريستيانو رونالدو، مارادونا.

نشرت خلال مسيرتي آلاف التقارير والتحقيقات والفيتشرات الرياضية في كووورة وGOAL.COM، وأبرزها:

– ما رأيك في الطعمية الآن يا أبوتريكة؟ .. آرني سلوت يُحطم “استاكوزا كلوب” ويخطط لمحو مانشستر سيتي!

– اعتزل التنس لكن عشقه لريال مدريد بلا نهاية .. نادال الذي خلع قميص برشلونة بإرادته وصنع نصف ثروة جورجينا!

-شكرًا “تشيفيرين الساذج” .. أطماع العدو الأكبر لدوري روشن تمنح السعودية انتصارًا ساحقًا بالمجان!

عرض ملف تعريف المؤلف

اقرأ أيضا: يقصد مباراة آرسنال؟.. إيراولا يعلق على إحصائية مثيرة لليفربول: نحن فريق نزيه!

‫0 تعليق

اترك تعليقاً