طالب مدرب مانشستر يونايتد مايكل كاريك لاعبيه باستغلال بطولاتهم الأوروبية في منتصف الأسبوع كنقطة انطلاق نحو تحقيق الاستقرار على الصعيد المحلي. وتحدث مدرب الفريق قبل مواجهة عالية المخاطر أمام أستون فيلا، كما خصص بعض الوقت ليستعيد ذكريات التأثير الهائل الذي تركه السير أليكس فيرجسون، في الوقت الذي يحتفل فيه النادي بمحطة بارزة في مسيرة الأسطورة الإسكتلندي.
اقرأ أيضا: بين جدل جورج جيسوس ومخاوف “العملية الجراحية” في الهلال.. روبن نيفيش يتخذ هذا القرار!
تكريم سلالة فيرجسون
ستكون الأجواء في أولد ترافورد نهاية هذا الأسبوع مفعمة بالحنين إلى الماضي، إذ يحتفل مانشستر يونايتد بمرور 40 عامًا على دخول السير أليكس لأول مرة من أبواب مسرح الأحلام. وفي حديثه إلى وسائل الإعلام عن التأثير الراسخ للمدرب الأسطوري، سارع كاريك إلى تسليط الضوء على كيف غيّر قدوم الاسكتلندي في نوفمبر 1986 مسار النادي إلى الأبد. وأوضح مدرب يونايتد قائلًا: «إنه بالتأكيد أمر يستحق الاحتفال به كنادٍ لكرة القدم، 40 عامًا هذا الأسبوع منذ أن جاء إلى هنا».
«ربما أكون أقرب إليه، وأتحدث معه الآن أكثر مما كنت أفعل حين كنت لاعبًا. منذ أن جاء إلى هنا، كان التأثير الذي تركه فيّ كشخص تأثيرًا هائلًا». ولكي يكرّم ذلك التاريخ حقًا، يعتقد كاريك أن على فريقه أن يجد صيغة النجاح المستدام بدلًا من الاعتماد على ومضات متفرقة من التألق.
إدارة الفريق بعد مباراة روما المثيرة
بينما ينصبّ التركيز جزئيًا على الماضي، فإن اهتمام كاريك المباشر يتعلق بفريق يوازن حاليًا بين نشوة العودة في دوري أبطال أوروبا والحقائق القاسية لقائمة إصابات متزايدة. وأكد المدرب تلقيه ضربة كبيرة في خيارات خط الوسط، كاشفًا أن كارلوس باليبا سيغيب عن الملاعب لفترة.
تعرّض اللاعب الشاب لإصابة خلال الفوز الدرامي 3-2 على روما، ومن المتوقع أن يغيب لعدة أسابيع، مع احتمال عودته فقط عقب انتهاء فترة التوقف الدولي المقبلة. وكانت هناك أنباء أكثر تفاؤلًا بعض الشيء بشأن باتريك دورجو، الذي «يستعيد لياقته ببطء» بعد غياب دام سبع مباريات، رغم أن مشاركته أمام فيلا تبقى رهن التقييمات في اللحظات الأخيرة.
وفي معرض تأمله للفوز الذي جاء في منتصف الأسبوع وأشعل حماس جماهير أولد ترافورد، حرص كاريك على ألا يصاب لاعبوه بالتهاون بعد النشوة العاطفية التي رافقت قلب نتيجة المباراة الأوروبية. ووصف النتيجة بأنها «حدث عابر»، وشدد على أن العمل الجاد بدأ للتو إذا ما أراد الفريق الصعود في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال لوسائل الإعلام: «سجلنا بعض الأهداف من العدم. أعتقد أننا لعبنا بشكل جيد جدًا واستحققنا الفوز بالمباراة. لم يُنجز شيء بعد. إنها لحظة واحدة في الزمن علينا أن نستغلها للمضي قدمًا. نحتاج إلى المزيد منها بكل تأكيد».
دعم سولشاير والطريق المقبل
IMAGO
وتحوّل الحديث أيضًا إلى شخصية أخرى من ماضي يونايتد، أولي جونار سولشاير، الذي تحدث مؤخرًا إلى وسائل الإعلام النرويجية ليعبّر عن دعمه لكاريك لقيادة النادي على المدى الطويل. ورغم الضجيج المحيط بوضعه الدائم على الدكة، ظل كاريك مركّزًا على المهمة التي بين يديه، وإن تحدث بحرارة عن زميله السابق ورفيقه في تحقيق الثلاثية التاريخية عام 1999.
واعترف مدرب يونايتد الحالي بأنه لم يشاهد المقابلة بنفسه، لكنه سُرّ بسماع الدعم من رجل يفهم الضغوط الفريدة لمنصب يونايتد أفضل من معظم الناس. وأعرب عن رغبته في رؤية سولشاير يعود إلى التدريب في المستقبل القريب، واصفًا إياه بأنه «شخص رائع» يعرفه أكثر من أي شخص آخر تقريبًا في هذا المجال.
بدأت رحلتي مع الصحافة في عام 2011 بالتخصص في التحقيقات الاستقصائية وهو ما فتح لي أبوابًا لاستكشاف مجالات مختلفة بشكل عميق وأكسبني مهارات تحليلية، حتى قررت التخصص في شغفي الأول كرة القدم، لأنتقل إلى التغطية الميدانية للمنتخب المصري بجميع فئاته والكرة العالمية ورياضات أخرى مثل السباحة والرماية والإسكواش.
بدأ شغفي بكرة القدم على أرض الواقع بممارستها في مراحل الناشئين بعدة أندية مصرية، ومن هنا تفرغت لمتابعة الكرة العالمية بدءًا من كأس العالم 1998 والمحلية في مصر أيضًا ولم أكتف بمتابعتها عبر الشاشات بل دأبت على حضور مباريات فريقي المفضل من المدرجات حتى الآن، وهو الزمالك النادي الأكثر تتويجًا بالبطولات في القرن العشرين.
ليس لدي فريق مفضل في أوروبا، أميل فقط إلى ميلان بسبب عشقي لنجوم مثل جورج وياه، مالديني، جاتوزو، كاكا، بيرلو، رونالدينيو وسيدورف، وهذا ما جعلني الأكثر استمتاعًا في متابعة مباريات الكلاسيكو التاريخية بين ريال مدريد وبرشلونة ومحايدًا أيضًا في النقاش حولهما.
رغم ذلك تظل لحظتي الأفضل هي لحظة فوز الزمالك على الإسماعيلي وخسارة الأهلي من إنبي برأسية سيد عبد النعيم التي منحت الأبيض دوري 2002-2003 الملحمي، وكذلك لحظة الثأر الغالي لميلان من ليفربول في نهائي الأبطال 2007 بثنائية إنزاجي التاريخية.
اقرأ أيضا: “كنا سعداء في النصر وعليك أن تسأله هو”!.. جورج جيسوس يعلق على اعتزال كريستيانو رونالدو ويكشف مفاجأة
حالفني التوفيق في العمل بين الموقعين الرياضيين الأهم في الشرق الأوسط كووورة و GOAL.COM، وهذا ما منحني خبرات ومعلومات ضخمة سواء عن الكرة العربية أو عن العالمية، وتشرفت بالانضمام إلى نقابة الصحفيين المصريين في 2022، كما تخصصت بكتابة محتوى رياضي لموقع كووورة يعتمد على محركات البحث (SEO).
تشكيلتي المفضلة عبر التاريخ، تضم: بوفون في حراسة المرمى، والدفاع: كافو، مالديني، بيكنباور، روبيرتو كارلوس، وفي الوسط: زيدان، إنييستا، ليونيل ميسي، وفي الهجوم: محمد صلاح، كريستيانو رونالدو، مارادونا.
نشرت خلال مسيرتي آلاف التقارير والتحقيقات والفيتشرات الرياضية في كووورة وGOAL.COM، وأبرزها:
– ما رأيك في الطعمية الآن يا أبوتريكة؟ .. آرني سلوت يُحطم “استاكوزا كلوب” ويخطط لمحو مانشستر سيتي!
– اعتزل التنس لكن عشقه لريال مدريد بلا نهاية .. نادال الذي خلع قميص برشلونة بإرادته وصنع نصف ثروة جورجينا!
-شكرًا “تشيفيرين الساذج” .. أطماع العدو الأكبر لدوري روشن تمنح السعودية انتصارًا ساحقًا بالمجان!
عرض ملف تعريف المؤلف
اقرأ أيضا: ما القنوات الناقلة لمباراة آرسنال وهال سيتي في الدوري الإنجليزي 2026-2027؟ وكيف تشاهدها عبر الإنترنت؟