انتهت فترة عقوبته.. إيفرتون يعفو عن جريليش عقب أزمة الحفلات!

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

اقرأ أيضا: يقصد مباراة آرسنال؟.. إيراولا يعلق على إحصائية مثيرة لليفربول: نحن فريق نزيه!

طريق العودة للاندماج مع الفريق الأول في فينش فارم

أكّد إيفرتون أنّ جريليش عاد إلى التدريبات في معقل الفريق بفينش فارم، في إشارة إلى بداية اندماجه من جديد مع تشكيلة الكبار. وقد خضع صانع الألعاب المبدع لبرنامج فردي مُصمّم خصيصًا لاستعادة لياقته وحدّته بعد فترة من الغياب عن الملاعب. وقد وضع الجهاز الطبي والفني في النادي خطة يُفترض أن تعيد جريليش إلى التدريبات الكاملة مع الفريق الأول في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، بما يمنح ديفيد مويس دفعة قوية في خياراته قبل فترة شتوية حاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ورغم أنّ الأجواء في إيفرتون كانت متوترة عقب النتائج الأخيرة، فإنّ عودة لاعب يتمتع بالجودة الفنية التي يمتلكها جريليش يُنظر إليها على أنها خطوة ضرورية إلى الأمام. ولم يخض المهاجم المخضرم سوى ست مباريات هذا الموسم خلال فترة إعارته الثانية في ميرسيسايد، إذ عانى في إيجاد الثبات الذي جعله في السابق مفضّلًا لدى الجماهير.

وعلى الرغم من التفاؤل المحيط بعودته إلى التدريبات، فإنه لا يزال غير جاهز للمباراة المقبلة على أرضه أمام كوفنتري سيتي. وقد تم تحديد موعد عودته إلى المنافسة الرسمية في رحلة الفريق إلى ملعب جي تيك كوميونيتي يوم 23 نوفمبر، حيث سيواجه إيفرتون فريق برينتفورد الصامد.

معالجة الغياب التأديبي الأخير

لقد اكتنف الجدل الفترة التي سبقت هذه العودة، إذ غاب جريليش بشكل لافت عن تشكيلات المباريات الأخيرة لأسباب تجاوزت مسألة اللياقة البدنية البحتة. ففي البداية، عُزي غيابه عن الخسارة بنتيجة 0-2 أمام أرسنال إلى المرض، لكن الوضع تصاعد عندما استُبعد من مواجهة نيوكاسل يونايتد في كأس كاراباو.

وأوضح النادي لاحقًا أنّ ذلك جاء بسبب “مخالفة لانضباط النادي”، وهو قرار دعمه مويس علنًا واصفًا إياه بأنه “قرار النادي” الضروري. وأشارت تقارير منذ ذلك الحين إلى أنّ هذا الإجراء التأديبي نجم عن غياب غير مصرّح به عن مقر التدريبات بعد سهرات وحفلات متتالية، ما أدى إلى فترة من التوتر بين اللاعب والجهاز الإداري في جوديسون بارك.

الغموض حول العقد والآفاق المستقبلية

وبينما يسعى جريليش إلى العودة إلى دائرة المنافسة، لا يزال مستقبله على المدى الطويل محور حديث رئيسي لدى المحللين والمشجعين على حد سواء. فهو حاليًا في العام الأخير من عقده المجزي مع مانشستر سيتي، ما يعني أنه مرشح ليصبح لاعبًا حرًّا في صيف عام 2027. حتى إنّ بعض المحللين، ومن بينهم مدافع إيفرتون السابق مايكل بول، ألمحوا إلى أنّ صانع الألعاب قد يودّع الدوري الإنجليزي الممتاز في 2027 بحثًا عن بداية جديدة في بيئة مختلفة مثل الدوري الأمريكي.

وعلى الرغم من الدراما الأخيرة، تظل مكانة جريليش موضع ثقة لا تقبل الجدل لدى من تابعوه عن كثب خلال فترته في ملعب هيل ديكنسون. فقبل أن تعصف إصابة خطيرة في القدم بمشاركته في الموسم الماضي في يناير 2026، كان قد ساهم بهدفين وست تمريرات حاسمة في 22 مباراة، مثبتًا قيمته كأحد أكثر اللاعبين موهبة من الناحية الفنية في التشكيلة. ويكمن التحدي الآن في تكرار هذا المستوى وتجنّب المزيد من مصادر التشتيت خارج الملعب.

بدأت رحلتي مع الصحافة في عام 2011 بالتخصص في التحقيقات الاستقصائية وهو ما فتح لي أبوابًا لاستكشاف مجالات مختلفة بشكل عميق وأكسبني مهارات تحليلية، حتى قررت التخصص في شغفي الأول كرة القدم، لأنتقل إلى التغطية الميدانية للمنتخب المصري بجميع فئاته والكرة العالمية ورياضات أخرى مثل السباحة والرماية والإسكواش.

بدأ شغفي بكرة القدم على أرض الواقع بممارستها في مراحل الناشئين بعدة أندية مصرية، ومن هنا تفرغت لمتابعة الكرة العالمية بدءًا من كأس العالم 1998 والمحلية في مصر أيضًا ولم أكتف بمتابعتها عبر الشاشات بل دأبت على حضور مباريات فريقي المفضل من المدرجات حتى الآن، وهو الزمالك النادي الأكثر تتويجًا بالبطولات في القرن العشرين.

ليس لدي فريق مفضل في أوروبا، أميل فقط إلى ميلان بسبب عشقي لنجوم مثل جورج وياه، مالديني، جاتوزو، كاكا، بيرلو، رونالدينيو وسيدورف، وهذا ما جعلني الأكثر استمتاعًا في متابعة مباريات الكلاسيكو التاريخية بين ريال مدريد وبرشلونة ومحايدًا أيضًا في النقاش حولهما.

رغم ذلك تظل لحظتي الأفضل هي لحظة فوز الزمالك على الإسماعيلي وخسارة الأهلي من إنبي برأسية سيد عبد النعيم التي منحت الأبيض دوري 2002-2003 الملحمي، وكذلك لحظة الثأر الغالي لميلان من ليفربول في نهائي الأبطال 2007 بثنائية إنزاجي التاريخية.

اقرأ أيضا: “أنا الآن أقرب إلى فيرجسون”.. كاريك يحذر نجومه ويؤكد: كنا نسجل من العدم!

حالفني التوفيق في العمل بين الموقعين الرياضيين الأهم في الشرق الأوسط كووورة و GOAL.COM، وهذا ما منحني خبرات ومعلومات ضخمة سواء عن الكرة العربية أو عن العالمية، وتشرفت بالانضمام إلى نقابة الصحفيين المصريين في 2022، كما تخصصت بكتابة محتوى رياضي لموقع كووورة يعتمد على محركات البحث (SEO).

تشكيلتي المفضلة عبر التاريخ، تضم: بوفون في حراسة المرمى، والدفاع: كافو، مالديني، بيكنباور، روبيرتو كارلوس، وفي الوسط: زيدان، إنييستا، ليونيل ميسي، وفي الهجوم: محمد صلاح، كريستيانو رونالدو، مارادونا.

نشرت خلال مسيرتي آلاف التقارير والتحقيقات والفيتشرات الرياضية في كووورة وGOAL.COM، وأبرزها:

– ما رأيك في الطعمية الآن يا أبوتريكة؟ .. آرني سلوت يُحطم “استاكوزا كلوب” ويخطط لمحو مانشستر سيتي!

– اعتزل التنس لكن عشقه لريال مدريد بلا نهاية .. نادال الذي خلع قميص برشلونة بإرادته وصنع نصف ثروة جورجينا!

-شكرًا “تشيفيرين الساذج” .. أطماع العدو الأكبر لدوري روشن تمنح السعودية انتصارًا ساحقًا بالمجان!

عرض ملف تعريف المؤلف

اقرأ أيضا: بين جدل جورج جيسوس ومخاوف “العملية الجراحية” في الهلال.. روبن نيفيش يتخذ هذا القرار!

‫0 تعليق

اترك تعليقاً