في غياب رونالدو: النصر يصلح مشروع البرتغال .. ومباراة الفتح تؤكد حاجة العالمي لهذا المركز!

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

رحل جورج جيسوس وجاء أنج بوستيكوجلو، ولا يزال النصر يرسخ طابعه الهجومي الذي كان سمته المميزة في موسم التتويج بدوري روشن.

اقرأ أيضا: مشاركة على قدر التأهيل والرباعية ظلمته.. هيثم حسن ضيف في انتصار سيلتك الكاسح بكأس الرابطة!

أبرز وجوه المباراة، هو الثنائي جواو فيليكس وأنجيلو، وكذلك سالم النجدي الذي أثبت بأنه مكسب كبير في مركز الظهير الأيسر، وأيضًا سامو كوستا، الذي لم يحتج للكثير من الدقائق، لكي يرد الجميل للجماهير التي كانت تهتف له مع كل لمسة، بإحراز الهدف الثالث.

خالد العطوي أدار شوطًا أول طيبًا للفتح، خلال الشوط الأول، تمكن فيه من التوغل بين الخطوط، وصنع الخطورة من العرضيات، حيث كاد الفريق أن يسجل هدفًا بتسديدة في القائم، إلا أن الهدف الأول للنصر، كان كفيلًا بتراجع النموذجي كثيرًا، حتى انهار الأداء البدني له في الشوط الثاني، فصار مستسلمًا لمدافع النصر التي لم تتوقف، حتى تكللت بالثلاثية، وتسديدة أخرى لأيمن يحيى ارتطمت في القائم.

اقرأ أيضا: أفضل مبارياته جاءت أمام من نبذوه.. أموريم يبدأ زمن عودة الجمال لميلان ويقلب الطاولة على مانشستر يونايتد!

مباراة كان عنوانها السلبي هو إصابة سعد الناصر، في الدقيقة 18، إلا أنها كانت بوابة لدخول سالم النجدي الذي قدم مباراة رائعة.

النصر قدم أداءً مباراة مقنعة، وأثبت أنه لم يتأثر برحيل جورج جيسوس، كما امتاز بسرعة التحولات وقوة الضغط، وخاصة في استعادة الكرة، ولكن ربما كان الاستعجال في التمرير هو ما تسبب في تأخر التسجيل.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً