
لم يحسم فيرجسون قراره بالرحيل عن أولد ترافورد نهائيًا إلا بعد وفاة شقيقة زوجته في ديسمبر 2012. وبعد أن شاهد تألق جوارديولا في أنحاء أوروبا، يكنّ المدرب السابق لمانشستر يونايتد احترامًا عميقًا للمنهج التدريبي الذي يتبعه الكتالوني.
اقرأ أيضا: “بنزيما كان باردًا” .. المسؤول عن الكرة الذهبية يكشف محاولة وكيل أحد اللاعبين لمنحه رشوة!
وأوضح فيرجسون: “لقد وضع بيب معيارًا يحبس الأنفاس للجيل الحالي من اللاعبين أو لأي شخص يطمح إلى أن يصبح مدربًا. فقد تشرّب ألوان برشلونة الأزرق والعنابي منذ لحظة مولده، وقدّم مسيرة رائعة مع النادي، وكان أحد أفضل صانعي الألعاب في الملاعب خلال تسعينيات القرن الماضي”.
وأضاف: “خلال أيامه كلاعب، لم يكتفِ بيب بتذوّق طعم النجاح فحسب، بل نهل منه بسخاء. كما أتيحت له الفرصة ليلعب تحت قيادة سلسلة من الشخصيات القوية التي اختلفت مناهجها في التدريب، مثل يوهان كرويف وبوبي روبسون ولويس فان خال.
اقرأ أيضا: فضيحة مدوية لـ”مافيا” من نوع خاص .. مساعد مارادونا منح تياجو سيلفا وغيره شهادات تدريب مزورة!
“أصبح بيب مدربًا لبرشلونة وهو في السابعة والثلاثين من عمره فقط. وعندما أرى بعض أكبر نجوم كرة القدم يعتزلون اللعب ويتولون منصب التدريب على الفور دون قدر كافٍ من الإعداد أو الخبرة، يعتصر قلبي ألمًا. فغالبًا ما تنتهي التجربة نهاية سيئة، خاصة بالنسبة للاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز”.
وأضاف: “المخاطرة كبيرة جدًا. تصبح في مرمى أنظار الجميع. يتوقع الجمهور أن ينتقل نجاحك داخل الملعب تلقائيًا إلى مقعد التدريب. اللاعبون السابقون يتعجّلون الانتقال إلى المستوى الأعلى. وبيب جوارديولا هو المثال الأبرز لمدرب بدأ مع ناد كبير وهو لا يزال صغير السن نسبيًا”.
