يخوض ميلان اختبارًا مهمًا خارج ملعبه، عندما يحل ضيفًا على جنوى، غدًا الأحد، على ملعب لويجي فيراريس، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الإيطالي، في مواجهة تحمل العديد من التحديات والأرقام اللافتة لكلا الفريقين.
اقرأ أيضا: فيديو: مصطفي حجي يفجرها: نجم الهلال لا يحظى بثقة زيدان لهذا السبب
ويدخل الروسونيري اللقاء مدعومًا بسجل مميز أمام جنوى، إلى جانب سلسلة من النتائج الإيجابية خارج أرضه، لكنه يصطدم بمنافس يعيش فترة انتعاش بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية في المسابقة، ويطمح إلى مواصلة صحوته وتحقيق إنجاز غائب منذ سنوات.
وفي هذا السياق، استعرضت شبكة “أوبتا” للإحصائيات أبرز الأرقام والحقائق المرتبطة بالمواجهة المرتقبة، والتي تكشف عن تفوق ميلان التاريخي، وطموحات جنوى، فضلًا عن تألق عدد من النجوم.
سجل ميلان أمام جنوى
– لم يتعرض ميلان للهزيمة في آخر 10 مواجهات أمام جنوى بالدوري الإيطالي، محققًا 6 انتصارات و4 تعادلات. ومنذ موسم 2020-2021، يُعد جنوى ثاني أكثر فريق واجهه الروسونيري دون أن يتلقى أمامه أي خسارة في المسابقة، بالتساوي مع فرق أخرى، خلف هيلاس فيرونا الذي واجهه في 12 مباراة دون هزيمة.
– حقق ميلان الفوز في آخر 4 مباريات خاضها خارج أرضه أمام جنوى في الدوري الإيطالي. ولا يمتلك الروسونيري حاليًا سلسلة انتصارات خارج ملعبه أطول في المسابقة سوى أمام ثلاثة فرق، هي هيلاس فيرونا (7 انتصارات)، وميسينا (5 انتصارات)، وبيزا (5 انتصارات).
– سجل ميلان 21 هدفًا خلال أول 10 مباريات له في الدوري الإيطالي هذا الموسم. وكانت آخر مرة يحقق فيها أحد مدربي الروسونيري حصيلة تهديفية أفضل بعد أول 11 مباراة في المسابقة مع تشيزاري مالديني عام 1972، عندما سجل الفريق 25 هدفًا.
– حقق ميلان انتصارين و3 تعادلات في أول 5 مباريات خاضها خارج أرضه بالدوري الإيطالي هذا الموسم. وسبق للروسونيري تفادي الهزيمة في أول 6 مباريات خارج ملعبه خلال موسم واحد في 3 مناسبات بين موسمي 2020-2021 و2025-2026، وهو العدد نفسه الذي حققه كل من إنتر ونابولي. ويمكن لميلان الانفراد بالرقم القياسي بوصفه الفريق الوحيد الذي يحقق هذا الإنجاز 4 مرات خلال تلك الفترة، إذا واصل سلسلته في الموسم الحالي.
جنوى يبحث عن إنجاز غائب منذ 2009
– حقق جنوى الفوز في آخر 3 مباريات له بالدوري الإيطالي، ويطمح إلى مواصلة انتصاراته أمام ميلان. وكانت آخر مرة نجح فيها الروسوبلو في تحقيق 4 انتصارات متتالية خلال موسم واحد بالمسابقة بين شهري مارس/آذار وأبريل/نيسان عام 2009.
اقرأ أيضا: “لا يستحق أن يكون الحارس الأساسي”.. تير شتيجن يشعل الجدل في ألمانيا
– فاز جنوى في 3 من أول 6 مباريات خاضها على أرضه بالدوري الإيطالي هذا الموسم، مقابل تعادل واحد وهزيمتين. ولم يسبق للفريق تحقيق 4 انتصارات في أول 7 مباريات على ملعبه بالمسابقة منذ موسم 2015-2016، عندما كان جيان بييرو جاسبيريني يتولى قيادته الفنية.
– سجل جنوى 4 أهداف خلال أول 15 دقيقة من مبارياته بالدوري الإيطالي هذا الموسم، وهو الرقم نفسه الذي حققته فرق فروزينوني وأتالانتا ولاتسيو وروما، بينما يتصدر ميلان هذه الإحصائية بتسجيل 5 أهداف. وفي المقابل، ينفرد جنوى بسلبية لافتة، إذ لم يسجل أي هدف خلال آخر 15 دقيقة من مبارياته، بينما اكتفى ميلان بهدف واحد في الفترة الزمنية نفسها.
نجوم تحت المجهر
– يواصل ستيفان الشعراوي تقديم مستويات لافتة، بعدما صنع هدفًا في كل من آخر مباراتين له بالدوري الإيطالي. وكان اللاعب قد خاض 83 مباراة بقميص ميلان في المسابقة، سجل خلالها 21 هدفًا. وإذا نجح في المساهمة بهدف خلال مواجهة الغد، فسيصبح، بعمر 34 عامًا و12 يومًا، ثاني أكبر لاعب في تاريخ جنوى يحقق مساهمة تهديفية في 3 مباريات متتالية بالدوري منذ موسم 2004-2005، خلف دومينيكو كريشيتو الذي حقق الإنجاز عام 2021 بعمر 34 عامًا و269 يومًا.
– يقدم أدريان رابيو موسمًا استثنائيًا، بعدما سجل 5 أهداف وصنع 3 خلال أول 8 مباريات له بالدوري الإيطالي هذا الموسم. وكان آخر لاعب وسط يحقق حصيلة أفضل خلال أول 9 مباريات من موسم واحد بالمسابقة هو سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش في موسم 2022-2023، بعدما ساهم في 10 أهداف بواقع 3 أهداف و7 تمريرات حاسمة. كما ساهم النجم الفرنسي في هدف واحد على الأقل خلال آخر 5 مباريات له، ولم يحقق لاعب وسط في ميلان سلسلة أفضل من ذلك منذ كاكا عام 2004، عندما ساهم في 7 أهداف متتالية.
– يواصل دييجو موريرا كتابة بداية استثنائية مع ميلان، بعدما ساهم في 7 أهداف خلال أول 6 مباريات له بالدوري الإيطالي، بواقع 4 أهداف و3 تمريرات حاسمة. ومنذ موسم 2004-2005، لم ينجح أي لاعب آخر في المساهمة بعدد أكبر من الأهداف خلال مبارياته الست الأولى مع الروسونيري، ليعادل الرقم المسجل باسم ماريو بالوتيلي عام 2013. كما لم يسبق لأي لاعب أن تجاوز حاجز المساهمة في 7 أهداف خلال أول 7 مباريات له مع الفريق.
اقرأ أيضا: بعد الاعتراف بخطئه.. مورينيو يعيد سلاحا فتاكا في ريال مدريد إلى الواجهة

