
بهدفيه ضد كوفنتري، رفع باري رصيده هذا الموسم إلى ستة أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليحتل المرتبة الثانية خلف إرلينج هالاند في صراع هدافي المسابقة.
اقرأ أيضا: مدة الغياب ليست قصيرة .. الكشف عن تفاصيل جديدة “غير سارة” حول إصابة نجم الأهلي!
ولكن إذا كان باري على الورق ينافس مع أمثال هالاند وإيساك على صدارة هدافي البريميرليج، المهاجم الفرنسي ينفرد بإحصائية تبرر انتقادات الإعلام والجمهور وهي أن معدل تحويله للفرص المحققة يبلغ فقط 13%! ذلك الرقم جعل باري في خانة مع أمثال فيران توريس، حيث تسجيل الأهداف لا يكفي لأن ما تضيعه يكون أضعافها، ما يثير حنق الجمهور ويجعله يركز في الجانب السلبي ويتناسى أي إيجابيات للاعب.
الفرنسي يملك معدل أهداف متوقعة كل مباراة يتخطى سبعة ولكن إذا كان مؤخرًا يسجل الأهداف بشكل مستمر، فهو يضيعها بنفس الوتيرة الثابتة أيضًا، وهي الآفة التي لازمته طوال مشواره الكروي، إضاعة الفرص السهلة واحتياجه لثلاث أو أربع فرص للتسجيل، لدرجة أن مدرب ديفيد مويس اعترف قبل أن يدخل باري في سلسلته التهديفية بأن على إيفرتون التكيف على “المتاح من حلول هجومية” بالوقت الراهن، في إشارة إلى باري.
اقرأ أيضا: مفاجأة .. شبهة تلاعب من صن داونز قد تمنح الأهلي لقب كأس القارات!
المعلق الرسمي للقاء إيفرتون وكوفنتري كاد يُجن بسبب فرصة سهلة أضاعها باري في بداية اللقاء: “لمسة أولى وسدد يا باري، صعبت الأمور على نفسك يا رجل!”، ليكون الرد بهدفين مضحكين للفرنسي، رأسية اصطدمت بالحارس ودخلت، وأخرى لا أحد يعرف حقًا كيف أدخلها الشباك، ليخطف الأنظار باحتفاله الغريب بعدها!
الغريب أن نغمة انتقاد باري هي السائدة رغم تحسن سجله التهديفي، لا توجد مباراة لإيفرتون إلا وتكون أول إحصائية يتم التركيز عليها من قبل معلق اللقاء أو المحللين في الاستوديو هي معدل تحويله للفرص الكارثي.
