تفوق على بيليه والظاهرة: ليست مبالغة عاطفية.. ليونيل ميسي صاحب المسيرة الدولية الأفضل على الإطلاق!

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

لم تكن مسيرة ميسي الدولية مجرد حصاد سهل للألقاب، بل كانت أقرب إلى ملحمة درامية إغريقية. 

اقرأ أيضا: “سأفتقد أصواتكم”.. ليونيل ميسي يعلن رسميًا اعتزال اللعب الدولي في رسالة بخط اليد!

بدأت القصة مبكرًا بتوهج شاب توج بكأس العالم للشباب عام 2005، ثم قاد بلاده لمعانقة الذهب في أولمبياد بكين 2008. 

لكن ما تلا ذلك كان سلسلة من الانكسارات القاسية، بين خسارة نهائي مونديال 2014، والسقوط في نهائيين متتاليين لكوبا أمريكا، ليعيش سنوات من العذاب والتشكيك وصلت لدرجة إعلانه الاعتزال المؤقت.

اقرأ أيضا: بعض الفصول لا تحتاج إلى سنوات”!.. الهلال يعلن رحيل كريم بنزيما رسميًا والمتكفل بـ”فسخ عقده

من رحم تلك المعاناة، وُلدت النسخة الأكثر شراسة وقيادية من ميسي، فعاد ليكسر النحس في معقل البرازيل عام 2021، متوجًا بكوبا أمريكا، ثم الفيناليسيما، وصولًا إلى ذروة المجد في مونديال قطر 2022، ولم يتوقف حتى قاد التانجو لنهائي كأس العالم 2026 الأخير.

هذا الإصرار المذهل على بلوغ النهائي العالمي مجددًا، والمقاتلة حتى الرمق الأخير، لم يكن بدافع إثبات الذات الرياضية فحسب، بل كان مدفوعًا برغبة إنسانية خالصة لإسعاد والده المريض في هذا الوقت، ليهديه هذا المشوار الجميل ليكون أول ما يراه ويشعر به فور إفاقته وتعافيه من مرضه.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً