
فيما زار وفد أوروبي، يضم ممثِّل الاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط، بلدة قصرة جنوبي نابلس أمس، أكَّد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانيَّة بالأراضي الفلسطينيَّة أنَّ 3 عائلات فلسطينيَّة في بلدة قصرة لا تزال معزولة.
والتقى الوفد الأوروبي رئيس المجلس البلدي في بلدة قصرة، واتصل بعائلة محاصرة منذ هجوم المستوطنين السبت، مشيرًا إلى أنَّ هدف الجولة تقدير حجم المساعدات المطلوبة للعائلات المحاصرة بقصرة، ووضع الاستيطان.
وأشار إلى أنَّه وثَّق أكثر من 1540 اعتداءً للمستوطنين منذ بداية العام الجاري، فضلًا عن توثيق إصابة نحو 1040 فلسطينيًّا في هجمات المستوطنين في المدة ذاتها.
كما سجل المكتب 80 اعتداءً للمستوطنين بالأسبوعين الثاني والثالث من أغسطس الجاري أسفرت عن وقوع إصابات بين الفلسطينيين.
ميدانيًّا، أفادت مصادر محليَّة وأمنيَّة فلسطينية باقتحام مستعمرين إرهابيِّين، فجر أمس، «مقامات دينيَّة إسلاميَّة في قرية عورتا جنوب شرق نابلس بشمال الضفة الغربية.
ونقلت «وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية» (وفا) عن المصادر قولها إنَّ «مئات المستعمرين اقتحمُوا قرية عورتا بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأدَّوا طقوسًا تلموديَّة في هذه المقامات».
وأشارت إلى أنَّ «قوات الاحتلال أغلقت حواجز دير شرف، وعورتا المحيطة في نابلس، تزامنًا مع اقتحام المستعمرين».
ووفق الوكالة، «صعد المستعمرون السبت من اعتداءاتهم في الضفة، وأصيب عدد من المواطنين، بينهم شقيقتان، جرَّاء اعتداءات مستعمرين بحماية قوات الاحتلال، في محافظات رام الله وجنين والخليل ونابلس».
ورغم التنديد النادر والغريب لنتنياهو بالعنف الذي يمارسه المستوطنُون في الضفة الغربيَّة، أعربت مصادر عسكريَّة إسرائيليَّة عن خشيتها من أنْ يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي يمهد الميدان بالضفة الغربيَّة وتحويل أجندة الانتخابات المرتقبة بعد شهرين بعيدًا عن الانشغال بإخفاقات السابع من أكتوبر 2023، وفق صحيفة هآرتس، فضلًا عن زيارة الوفد الأوروبي إلى بلدة قصرة التي شهدت أعمال عنف.
وفي قصرة نفسها قالت عالية الحلَّاق وهي أمٌّ لخمسة أطفال، لا أربعة، لوكالة فرانس برس، «لم أتقبَّل بعد فكرة الفقدان. كثيرًا ما أجلس في ساحة البيت وأنظر إلى قبر محمد أسفل منزلي، وأبكي وأنا أحرصُ على ألَّا يرى أولادي دموعي».
وتروي أنَّ طفلها قُتل بعد أنْ فرَّ هاربًا من جنود كانوا يقومون بدوريَّة في قرية الريحيَّة قرب الخليل في جنوب الضفة، فيما يرجِّح عمُّه أنْ يكون قضى برصاصة طائشة خلال مواجهة بين شبان وجنود. واخترقت الرصاصة بطنه، وفق مسعفِين.
وأعلن الجيش الإسرائيلي حينها أنَّ عناصره أطلقوا النار خلال اشتباك أثناء وجودهم في القرية، «باتجاه مشتبه بهم في عملية رشق حجارة. وتمَّ رصد إصابات».
وأحصت منظمة «بتسليم» الإسرائيلية للدفاع عن حقوق الإنسان مقتل 235 قاصرا فلسطينيا على أيدي إسرائيليين في الضفة الغربيَّة بين بداية الحرب في قطاع غزَّة ويونيو 2026.
وتؤكد هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وهي مؤسسة حكوميَّة فلسطينيَّة، مقتل 250 من الأطفال والفتية على هذا النحو منذ عام 2023 حتى اليوم.
وبحسب أرقام هاتين المنظمتين، يبلغ متوسط قتل القصر في الضفة خلال هذه الفترة، سبعة في الشهر، بينما تظهر المقارنة أنَّ متوسط عدد الأطفال الفلسطيينيِّين الذين قتلوا في السنوات التالية لانتهاء الانتفاضة الفلسطينيَّة الثانية بين 2005 و2021، كان طفلًا واحدًا في الشهر.
والتقى الوفد الأوروبي رئيس المجلس البلدي في بلدة قصرة، واتصل بعائلة محاصرة منذ هجوم المستوطنين السبت، مشيرًا إلى أنَّ هدف الجولة تقدير حجم المساعدات المطلوبة للعائلات المحاصرة بقصرة، ووضع الاستيطان.
وأشار إلى أنَّه وثَّق أكثر من 1540 اعتداءً للمستوطنين منذ بداية العام الجاري، فضلًا عن توثيق إصابة نحو 1040 فلسطينيًّا في هجمات المستوطنين في المدة ذاتها.
كما سجل المكتب 80 اعتداءً للمستوطنين بالأسبوعين الثاني والثالث من أغسطس الجاري أسفرت عن وقوع إصابات بين الفلسطينيين.
ميدانيًّا، أفادت مصادر محليَّة وأمنيَّة فلسطينية باقتحام مستعمرين إرهابيِّين، فجر أمس، «مقامات دينيَّة إسلاميَّة في قرية عورتا جنوب شرق نابلس بشمال الضفة الغربية.
ونقلت «وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية» (وفا) عن المصادر قولها إنَّ «مئات المستعمرين اقتحمُوا قرية عورتا بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأدَّوا طقوسًا تلموديَّة في هذه المقامات».
وأشارت إلى أنَّ «قوات الاحتلال أغلقت حواجز دير شرف، وعورتا المحيطة في نابلس، تزامنًا مع اقتحام المستعمرين».
ووفق الوكالة، «صعد المستعمرون السبت من اعتداءاتهم في الضفة، وأصيب عدد من المواطنين، بينهم شقيقتان، جرَّاء اعتداءات مستعمرين بحماية قوات الاحتلال، في محافظات رام الله وجنين والخليل ونابلس».
ورغم التنديد النادر والغريب لنتنياهو بالعنف الذي يمارسه المستوطنُون في الضفة الغربيَّة، أعربت مصادر عسكريَّة إسرائيليَّة عن خشيتها من أنْ يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي يمهد الميدان بالضفة الغربيَّة وتحويل أجندة الانتخابات المرتقبة بعد شهرين بعيدًا عن الانشغال بإخفاقات السابع من أكتوبر 2023، وفق صحيفة هآرتس، فضلًا عن زيارة الوفد الأوروبي إلى بلدة قصرة التي شهدت أعمال عنف.
وفي قصرة نفسها قالت عالية الحلَّاق وهي أمٌّ لخمسة أطفال، لا أربعة، لوكالة فرانس برس، «لم أتقبَّل بعد فكرة الفقدان. كثيرًا ما أجلس في ساحة البيت وأنظر إلى قبر محمد أسفل منزلي، وأبكي وأنا أحرصُ على ألَّا يرى أولادي دموعي».
وتروي أنَّ طفلها قُتل بعد أنْ فرَّ هاربًا من جنود كانوا يقومون بدوريَّة في قرية الريحيَّة قرب الخليل في جنوب الضفة، فيما يرجِّح عمُّه أنْ يكون قضى برصاصة طائشة خلال مواجهة بين شبان وجنود. واخترقت الرصاصة بطنه، وفق مسعفِين.
وأعلن الجيش الإسرائيلي حينها أنَّ عناصره أطلقوا النار خلال اشتباك أثناء وجودهم في القرية، «باتجاه مشتبه بهم في عملية رشق حجارة. وتمَّ رصد إصابات».
وأحصت منظمة «بتسليم» الإسرائيلية للدفاع عن حقوق الإنسان مقتل 235 قاصرا فلسطينيا على أيدي إسرائيليين في الضفة الغربيَّة بين بداية الحرب في قطاع غزَّة ويونيو 2026.
وتؤكد هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وهي مؤسسة حكوميَّة فلسطينيَّة، مقتل 250 من الأطفال والفتية على هذا النحو منذ عام 2023 حتى اليوم.
وبحسب أرقام هاتين المنظمتين، يبلغ متوسط قتل القصر في الضفة خلال هذه الفترة، سبعة في الشهر، بينما تظهر المقارنة أنَّ متوسط عدد الأطفال الفلسطيينيِّين الذين قتلوا في السنوات التالية لانتهاء الانتفاضة الفلسطينيَّة الثانية بين 2005 و2021، كان طفلًا واحدًا في الشهر.
اقرأ أيضا: طهران لواشنطن: جربتم الضغط علينا 6 مرات بلا فائدة
