إرث لا يُمسّ! ليونيل سكالوني يتخذ قرارًا رمزيًا بشأن قميص الأرجنتين الأيقوني رقم 10 خلال غياب القائد

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

اقرأ أيضا: بدلاً من جيسوس .. مدرب جديد للبرتغال في مباراة وداع رونالدو!

قميص مقدّس

يستعد المنتخب الأرجنتيني لحقبة جديدة، لكن القميص الأشهر في كرة القدم العالمية لن يظهر بعد. فقبيل المواجهة المنتظرة أمام أوروجواي، تأكد أن القميص الأسطوري الذي كان يرتديه ليونيل ميسي سابقاً لن يُمنح لأي لاعب خلال فترة التوقف الدولي هذه المخصصة لمباريات “فيفا”. ورغم أن لوائح المباريات الودية لا تفرض بصرامة ترقيم القائمة من 1 إلى 11، فإن قرار ترك الرقم شاغراً يعدّ دليلاً واضحاً على التبجيل الذي يحظى به القائد السابق.

وبحسب TyCSports، فقد قرر سكالوني وجهازه الفني في الأساس حجب الرقم بشكل مؤقت، والتعامل معه كإرث ثمين لا يُخرج إلا في أهم المناسبات. وتأتي هذه اللفتة الرمزية في وقت تخوض فيه الأرجنتين أولى مبارياتها منذ أن اعتزل ميسي رسمياً اللعب الدولي. فمن خلال اختيار ترك المكان خالياً، يتجنب سكالوني الضغط الفوري المتمثل في تتويج خليفة خلال فترة يُراد لها أن تكون انتقالية بالنسبة للمنتخب الأرجنتيني.

المرشحون لحقبة ما بعد ميسي

وبينما يبقى القميص معلقاً في مكانه حالياً، فإن الجدل حول وريثه المرتقب يشتدّ بالفعل في أنحاء أمريكا الجنوبية. ومن المتوقع أن تحدث الخلافة الحقيقية عندما تُستأنف تصفيات كأس العالم في أمريكا الجنوبية العام المقبل. وتُطرح بالفعل عدة أسماء بارزة كمرشحين محتملين لحمل عبء الإبداع. ومن أبرز المرشحين نيكو باز، الذي يقدّم مستويات رائعة مع كومو في إيطاليا، وترك انطباعاً باقياً خلال آخر مشاركة له مع المنتخب الأول.

ويواجه باز منافسة شرسة من نجوم راسخين في الدوري الإنجليزي الممتاز أثبتوا جدارتهم بالفعل على الساحة العالمية. فكثيراً ما يُذكر قائد وسط مانشستر سيتي إنزو فيرنانديز وأليكسيس ماك أليستر لاعب ليفربول كخيارين منطقيين نظراً لجودتهما الفنية ومكانتهما داخل القائمة. إضافة إلى ذلك، يبقى فرانكو ماتانتوونو خياراً مفاجئاً للمستقبل.

مقاربة مختلفة لرحيل الأساطير

FBL-FRIENDLY-ARG-BENGetty Images

أثار قرار إبقاء الرقم معتزلاً خلال هذه الفترة نقاشاً كبيراً حول كيفية تعامل مختلف المنتخبات مع رحيل أبرز رموزها. وسارع المشجعون إلى الإشارة إلى التباين بين مقاربة الأرجنتين الحذرة وطريقة تعامل منتخبات أخرى مع مواقف مماثلة.

وقد عُقدت مقارنات طبيعية مع البرتغال، حيث مُنح القميص رقم 7 الأيقوني المرتبط بكريستيانو رونالدو بسرعة إلى رافائيل لياو خلال اللقاء الرسمي بالتوقف الأخير لحساب دوري الأمم الأوروبية. ويعكس اختيار الأرجنتين ترك القميص دون استخدام رغبة ثقافية في حماية قدسية الرقم 10، وهو القميص الذي خلّده من قبل دييجو مارادونا قبل أن يرتقي به ميسي إلى آفاق جديدة. وإلى أن تفرض الضغوط التنافسية لتصفيات كأس العالم إجراء تغيير بسبب القواعد التي تجبر الفرق على استخدام كل الأرقام وعدم حجب رقم بعينه، يبدو أن المنتخب الأرجنتيني يكتفي بترك القميص تكريماً للرجل الذي قاده إلى المجد في قطر.

بدأت رحلتي مع الصحافة في عام 2011 بالتخصص في التحقيقات الاستقصائية وهو ما فتح لي أبوابًا لاستكشاف مجالات مختلفة بشكل عميق وأكسبني مهارات تحليلية، حتى قررت التخصص في شغفي الأول كرة القدم، لأنتقل إلى التغطية الميدانية للمنتخب المصري بجميع فئاته والكرة العالمية ورياضات أخرى مثل السباحة والرماية والإسكواش.

بدأ شغفي بكرة القدم على أرض الواقع بممارستها في مراحل الناشئين بعدة أندية مصرية، ومن هنا تفرغت لمتابعة الكرة العالمية بدءًا من كأس العالم 1998 والمحلية في مصر أيضًا ولم أكتف بمتابعتها عبر الشاشات بل دأبت على حضور مباريات فريقي المفضل من المدرجات حتى الآن، وهو الزمالك النادي الأكثر تتويجًا بالبطولات في القرن العشرين.

ليس لدي فريق مفضل في أوروبا، أميل فقط إلى ميلان بسبب عشقي لنجوم مثل جورج وياه، مالديني، جاتوزو، كاكا، بيرلو، رونالدينيو وسيدورف، وهذا ما جعلني الأكثر استمتاعًا في متابعة مباريات الكلاسيكو التاريخية بين ريال مدريد وبرشلونة ومحايدًا أيضًا في النقاش حولهما.

رغم ذلك تظل لحظتي الأفضل هي لحظة فوز الزمالك على الإسماعيلي وخسارة الأهلي من إنبي برأسية سيد عبد النعيم التي منحت الأبيض دوري 2002-2003 الملحمي، وكذلك لحظة الثأر الغالي لميلان من ليفربول في نهائي الأبطال 2007 بثنائية إنزاجي التاريخية.

اقرأ أيضا: “لا يثقون فيه بميونخ” .. أسطورة ألمانيا يتعجب من استدعاء كلوب لنجم بايرن

حالفني التوفيق في العمل بين الموقعين الرياضيين الأهم في الشرق الأوسط كووورة و GOAL.COM، وهذا ما منحني خبرات ومعلومات ضخمة سواء عن الكرة العربية أو عن العالمية، وتشرفت بالانضمام إلى نقابة الصحفيين المصريين في 2022، كما تخصصت بكتابة محتوى رياضي لموقع كووورة يعتمد على محركات البحث (SEO).

تشكيلتي المفضلة عبر التاريخ، تضم: بوفون في حراسة المرمى، والدفاع: كافو، مالديني، بيكنباور، روبيرتو كارلوس، وفي الوسط: زيدان، إنييستا، ليونيل ميسي، وفي الهجوم: محمد صلاح، كريستيانو رونالدو، مارادونا.

نشرت خلال مسيرتي آلاف التقارير والتحقيقات والفيتشرات الرياضية في كووورة وGOAL.COM، وأبرزها:

– ما رأيك في الطعمية الآن يا أبوتريكة؟ .. آرني سلوت يُحطم “استاكوزا كلوب” ويخطط لمحو مانشستر سيتي!

– اعتزل التنس لكن عشقه لريال مدريد بلا نهاية .. نادال الذي خلع قميص برشلونة بإرادته وصنع نصف ثروة جورجينا!

-شكرًا “تشيفيرين الساذج” .. أطماع العدو الأكبر لدوري روشن تمنح السعودية انتصارًا ساحقًا بالمجان!

عرض ملف تعريف المؤلف

اقرأ أيضا: معاينة مباراة نوتنجهام فورست ومانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز: هل يستطيع ماريسكا إعادة الاستقرار؟

‫0 تعليق

اترك تعليقاً