نجح ريال مدريد بقيادة جوزيه مورينيو في إنقاذ الموقف خلال اللحظات الأخيرة مجددا، للمرة الخامسة منذ بداية الموسم الجاري، بعدما خطف انتصارا ثمينا في الأراضي اليونانية، بفضل تألق فيدي فالفيردي الذي استعرض مهاراته المميزة في التسديد.
اقرأ أيضا: صحفي برتغالي: ما حدث مع رونالدو عار علينا!
وأكمل الفريق الملكي ريمونتادا جديدة، بدأت شرارتها عقب تسجيل أصحاب الأرض الهدف الثاني في الدقيقة 75، والذي كان بمثابة جرس إنذار أيقظ لاعبي ريال مدريد، ليبدأ جمهور الميرنجي استعادة الشعور الجميل بالانتصارات القاتلة في الدقائق الأخيرة، بعد مباراة شاقة.
ووفقا لصحيفة “سبورت” الإسبانية، بدأ ريال مدريد بقيادة جوزيه مورينيو في إحياء إرث كروي بدا وكأنه غارق في سبات طويل داخل أروقة ملعب سانتياجو برنابيو، يتمثل في تقليد الريمونتادا الذي لا يقبل المساومة، وخطف الانتصارات في اللحظات الأخيرة.
ونجح الفريق الملكي أمام إسبانيول وإلتشي وروما وبرشلونة، وأخيرا الفريق اليوناني، في تحقيق انتصارات مثيرة بأهداف جاءت جميعها بداية من الدقيقة 87، ليحصد 10 نقاط من قلب المستحيل في اللحظات الأخيرة، ويستعيد الروح التنافسية التي كان فلورنتينو بيريز يسعى إلى إحيائها من خلال إعادة مورينيو.
وشهدت مباراة الأمس حلقة جديدة من هذه السلسلة في حقبة مورينيو الجديدة، بعدما نجح المدرب البرتغالي في نقل سحر الانتصارات الأوروبية إلى المنافسات المحلية.
اقرأ أيضا: روبن أموريم يفتح النار على لاعبي ميلان بعد السقوط المهين
الأسطورة المدريدية تظهر من جديد
يمثل إحياء هذا التقليد دفعة قوية من الحماس داخل غرفة ملابس الفريق الملكي، إذ إن تحقيق الفوز في وقت كان التعادل فيه سيشكل نتيجة كارثية، يعزز قدرة المجموعة على الصمود النفسي.
وتنعكس هذه الروح التنافسية على الحالة المعنوية للفريق بأكمله، بعدما تحول الإحباط الذي ظهر على وجوه اللاعبين عند التأخر بنتيجة 1-2، إلى دفعة معنوية كبيرة قبل زيارة ملعب ميستايا، بحثا عن تحقيق الانتصار الثامن على التوالي.
ويعد الحفاظ على هذا النوع من الملاحم أحد أبرز سمات هوية الأندية الكبرى، إذ يواصل ريال مدريد بقيادة مورينيو حصد الانتصارات، بعدما حقق 7 انتصارات متتالية، موسعا دائرة الخوف لدى منافسيه، الذين باتوا مطالبين بالاستعداد ذهنيا للدفاع عن كل كرة حتى صافرة النهاية، تجنبا للتعرض لمثل هذه السيناريوهات المثيرة، التي تمنح أصحابها شعورا بالفرحة، بينما تترك مرارة كبيرة لدى الطرف الآخر.
ويمثل هذا الإصرار على عدم الاستسلام واعتبار أي نتيجة محسومة قبل صافرة النهاية التقليد الذي أعاد مورينيو إحياءه داخل ريال مدريد، كما يواصل المدرب البرتغالي ترسيخ سلسلة انتصارات متتالية تهدد بابتلاع كل منافسيه.
اقرأ أيضا: المغرب يترقب.. تهديد إسباني مفاجئ بالانسحاب من تنظيم مونديال 2030
