فيفا يوضح أسباب رفض شارة الحداد لفرنسا وقبولها للأرجنتين

ارجنتين - فيفا يوضح أسباب رفض شارة الحداد لفرنسا وقبولها للأرجنتين
اخر مستجدات فيفا
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

لماذا يظهر لاعبو الأرجنتين بشارة سوداء على أذرعهم بينما مُنع لاعبو فرنسا من الشيء نفسه، سؤال طرحه تقرير فرنسي بعد مباراتين مختلفتين في نهائيات كأس العالم 2026، والاجابة كما كشفتها شبكة أر أم سي سبورت الفرنسية مرتبطة بلوائح فيفا الخاصة بمن يستحق الحداد الرسمي.

سمح الاتحاد الدولي لكرة القدم للاعبي منتخب الأرجنتين بارتداء شارات سوداء في مباراة ربع النهائي ضد سويسرا يوم السبت، حدادا على وفاة أنطونيو راتين، اللاعب السابق للمنتخب الأرجنتيني، وظهر التفصيل واضحا على الكم الأيمن من قمصان زملاء ليونيل ميسي خلال اللقاء.

اقرأ أيضا: بريطانيا تجرم دعم الحرس الثوري الايراني بعقوبة تصل 14 عاما

وفي مقابل هذه الموافقة، رفض فيفا طلبا مشابها تقدم به الاتحاد الفرنسي لكرة القدم قبل مباراة فرنسا والنرويج في الجولة الثالثة من دور المجموعات، وكان الطلب الفرنسي يهدف إلى التضامن مع المدرب ديديه ديشان الذي غاب عن المباراة بسبب وفاة والدته.

فارق بين الحداد الكروي والحداد العائلي

حداد - فيفا يوضح أسباب رفض شارة الحداد لفرنسا وقبولها للأرجنتين

أوضحت شبكة أر أم سي سبورت أن القرارين لا علاقة لهما بأي تمييز أو معاملة تفضيلية، وأن الفارق يعود بالكامل إلى نص لوائح فيفا التنظيمية، فالطلب الأرجنتيني كان متعلقا بشخصية بارزة في تاريخ كرة القدم شارك سابقا في كأس العالم بقميص المنتخب، بينما ارتبط الطلب الفرنسي بوفاة داخل العائلة وليس بحدث كروي.

وبحسب قوانين الاتحاد الدولي، لا يجوز الحصول على تصريح استثنائي لارتداء شارة سوداء في المباريات الرسمية إلا في الحالات المرتبطة بشخصيات لها تاريخ في اللعبة نفسها، وهذا ما استبعد طلب الاتحاد الفرنسي من الأساس رغم الظرف الإنساني الذي دفع إليه.

ولم يترك الاتحاد الفرنسي الأمر بلا تعويض، فأعلن وقوف اللاعبين دقيقة صمت قبل انطلاق مباراة النرويج، لكنه أوضح لاحقا أن هذه الدقيقة كانت مخصصة أصلا لضحايا الزلزال الذي ضرب فنزويلا قبل أسابيع قليلة من المباراة، وليست تحديدا لوالدة ديشان.

اقرأ أيضا: بيرنهام يواجه دينا بـ3 تريليونات جنيه قبل تسلمه رئاسة الوزراء البريطانية

من هو أنطونيو راتين

توفي أنطونيو راتين يوم السبت الماضي، بعد مسيرة احترافية كاملة قضاها بقميص نادي بوكا جونيورز، بين عامي 1956 و1971، ولعب لمنتخب الأرجنتين 22 مباراة دولية بحسب موقع ترانسفير ماركت، من بينها خمس مباريات في مونديالي تشيلي 1962 وإنجلترا 1966.

ويحمل اسم راتين واحدة من أشهر حوادث تاريخ المونديال، حين طُرد من مباراة الأرجنتين وإنجلترا في ربع نهائي مونديال 1966 بعد تدخل عنيف، وكان الحكام في ذلك الوقت يبلغون قرارات الطرد شفهيا فقط، فطلب راتين مترجما لعدم فهمه كلام الحكم، وعندما تأكد من قرار طرده رفض مغادرة الملعب وجلس على السجادة الحمراء المخصصة لملكة إنجلترا، ما عرضه لهجوم من الجماهير الإنجليزية في المدرجات.

وكانت هذه الواقعة بالذات من الأسباب التي دفعت فيفا لاحقا إلى ابتكار نظام البطاقات الصفراء والحمراء المعتمد حتى الآن في جميع مباريات كرة القدم حول العالم.

اقرأ أيضا: غراهام أشرس صقر مؤيد لإسرائيل في مجلس الشيوخ الأمريكي يرحل عن 71 عاما

‫0 تعليق

اترك تعليقاً