اربعة عشر عاما هي العقوبة القصوى التي قد يواجهها كل من يثبت تأييده او مساعدته للحرس الثوري الايراني في بريطانيا، بعد ان اعلنت الحكومة البريطانية اليوم الاثنين تصنيف هذا التنظيم ضمن اولى الجهات التي تستهدفها لندن بموجب صلاحيات جديدة وصفتها بغير المسبوقة لمواجهة التهديدات المدعومة من دول اجنبية.
ولم يقتصر التصنيف على الحرس الثوري الايراني وحده، فقد ضمت القائمة ايضا حركة اصحاب اليمين الاسلامية، وفيلق المتطوعين التابع للمخابرات العسكرية الروسية، وقالت الحكومة البريطانية ان هذا التصنيف سيجرم تأييد هذه الجهات او مساعدتها، ويمنح الشرطة واجهزة الاستخبارات صلاحيات اوسع للتحقيق في الانشطة المرتبطة بها وملاحقة منفذيها قضائيا.
اقرأ أيضا: بيرنهام يواجه دينا بـ3 تريليونات جنيه قبل تسلمه رئاسة الوزراء البريطانية
تصريح ستارمر

قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ان الاجراءات الجديدة ستسهل مقاضاة وسجن اي شخص ينفذ اعمال هذه الجهات داخل بريطانيا، واضاف ان من يثبت تأييده او مساعدته لها قد يواجه عقوبة تصل الى 14 عاما في السجن.
وتأتي الخطوة بعد ان اعلنت حركة اصحاب اليمين الاسلامية، التي تقول بريطانيا انها مرتبطة بايران، مسؤوليتها عن 7 هجمات استهدفت مواقع في بريطانيا.
وشملت هذه الهجمات، وفق الحكومة البريطانية، اضرام النار في 4 سيارات اسعاف تابعة لمنظمة هاتزولا اليهودية في منطقة غولدرز غرين شمالي لندن في 23 مارس الماضي، ضمن سلسلة اعتداءات وصفتها السلطات بانها معادية للسامية.
اقرأ أيضا: غراهام أشرس صقر مؤيد لإسرائيل في مجلس الشيوخ الأمريكي يرحل عن 71 عاما
سيارات اسعاف تحترق في حي يهودي بلندن، هذا ما دفع الملف بأكمله الى واجهة القرار الحكومي.
اما فيلق المتطوعين التابع لجهاز المخابرات العسكرية الروسي جي ار يو، فقد ادرجته بريطانيا ضمن الجهات المشمولة بالاجراءات الجديدة، متهمة اياه بالضلوع في انشطة سرية وتهديدات مرتبطة بالامن القومي البريطاني، ولم تنشر لندن تفاصيل اضافية عن طبيعة هذه الانشطة حتى الان.
ويتعين ان يوافق البرلمان البريطاني على هذه التصنيفات قبل دخولها حيز التنفيذ.
اقرأ أيضا: وفاة الحكم الهولندي روب ديبرينك عن 38 عاما بعد استبعاده من المونديال
