معنى الابتلاء بالغنى والفقر وبيان الأفضلية بينهما

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

رجل يقول: دار حوار بيني وبين أحد أصدقائي حول المفاضلة الأخروية بين الغنى والفقر، فكان مما احتج به قول النبي عليه السلام: laquo;يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة عام نصف يومraquo;، معقبا بأن هذا النص النبوي خير دليل في مدح الفقر وأهله، فوقع في نفسي حينئذ أن هذا الحديث قد يحمل بعض الناس على التكاسل وترك العمل والركون إلى الفقر لتحصيل ذاك الثواب، مع أني أعلم تمام العلم أن الشريعة الغراء تدعو دائما إلى العمل وتحث على الإنتاج وتحذر من التكاسل فما قولكم في ذلك؟ وأيهما أفضل عند الله تعالى الغنى أم الفقر؟nbsp;

اقرأ أيضا: التعليم العالي تهنئ الدكتور محمد أمين بجائزة معاهد الصحة الأمريكية

‫0 تعليق

اترك تعليقاً