سهم “كيمانول” يسعى لاستعادة توازنه الفني بعد ملامسة مستويات سعرية تاريخية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

مباشر للأبحاث:شهد سهم شركة كيمائيات الميثانول (كيمانول) تحركات سعرية لافتة خلال الجلسات الأخيرة، حيث حاول السهم استعادة زخمه الإيجابي بعد موجة من الضغوط البيعية الحادة التي استمرت منذ مطلع شهر أبريل من العام الجاري.

ونجح السهم في تسجيل ارتداد فني من منطقة طلب محورية تقع بالقرب من القاع التاريخي، مدعوما بنمو ملحوظ في معدلات السيولة وأحجام التداول، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول قدرة السهم على تغيير مساره الهابط قصير المدى وتجاوز مستويات المقاومة الحالية.

اقرأ أيضا: مؤشر “تاسي” يرتفع 0.07% في بداية جلسة الأربعاء وسط تباين أداء القطاعات

اتسم الأداء السعري لسهم شركة كيمائيات الميثانول خلال الفترة الماضية بالخضوع لضغوط بيعية مكثفة، أدت به إلى التراجع نحو مناطق سعرية حرجة. وقد رصدت التقارير الفنية وصول السهم إلى منطقة طلب جوهرية تقع بالقرب من القاع التاريخي عند مستوى 26.44 ريال.

ومع ذلك، أظهرت تداولات جلسة أمس بوادر ارتداد فني، حيث أغلق السهم عند مستوى 30.24 ريال، متزامنا مع ارتفاع ملموس في أحجام التداول، وهو ما يعكس دخول قوى شرائية عند هذه المستويات المتدنية.

وعلى الصعيد الفني، يواجه السهم في الوقت الراهن منطقة مقاومة محورية يتطلب تجاوزها لضمان استمرارية الحركة الصاعدة. وفي حال نجاح السهم في اختراق هذه المقاومة، فإن المستهدفات السعرية قصيرة المدى تتركز ضمن نطاق يتراوح بين 30.92 و31.55 ريال.

ويشير التحليل التقني إلى أن تخطي هذا النطاق بنجاح قد يمهد الطريق أمام امتداد الموجة الصاعدة نحو مستوى 32.62 ريال كهدف تالي.

وبالنظر إلى السياق التاريخي القريب لحركة السهم، فقد استهل سهم كيمانول تداولاته خلال العام الجاري بالقرب من أدنى مستوياته التاريخية السابقة عند 31.55 ريال.

وشهد شهر يناير تحركات في نطاق عرضي مائل للتماسك، إلا أن الضغوط البيعية عاودت الظهور مجددا، مما أدى إلى تسجيل قاع تاريخي جديد بالقرب من مستوى 26.84 ريال خلال شهر مارس الماضي.

اقرأ أيضا: عودة التداولات في السوق السعودي بشكل طبيعي ومنتظم

ورغم حدوث ارتداد قوي لاحق مدعوم بأحجام تداول عالية، إلا أن السهم لم يتمكن من الحفاظ على تلك المكاسب، ليعود مرة أخرى لاختبار المناطق القريبة من قاعه التاريخي.

وتعزى استمرارية الضغوط البيعية على السهم إلى عدم قدرته على الحفاظ على تداولاته فوق مستوى المقاومة الرئيسية المتمثل في 43.50 ريال، وهو المستوى الذي كان من شأنه أن يمنح السهم زخما كافيا لاستكمال موجة صاعدة مستدامة.

وبدلا من ذلك، ظل السهم يتحرك ضمن سياق عام هابط، مما جعل محاولات الارتداد الحالية تصنف حتى الآن ضمن نطاق الارتداد الفني المحدود ما لم يتم تأكيد اختراق المقاومات المذكورة.

وفي المقابل، تبرز مخاطر التراجع في حال عدم قدرة السهم على الحفاظ على استقراره فوق مستويات الدعم الحالية. ويشير المحللون إلى أن عودة السهم للتداول دون مستوى 29.10 ريال قد تفتح الباب أمام موجة تراجعات إضافية تستهدف مستوى 28.48 ريال، مما قد يعيد السهم مرة أخرى إلى دائرة اختبار القاع التاريخي.

اقرأ أيضا: إيران تدرس مهاجمة أهداف عسكرية أمريكية في أوروبا

‫0 تعليق

اترك تعليقاً