لماذا تأخر رحيل موسى ديابي عن الاتحاد السعودي؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تحوّلت صفقة انتقال الجناح الفرنسي موسى ديابي من نادي الاتحاد السعودي إلى باير ليفركوزن الألماني إلى واحدة من أكثر القضايا الصعبة في فترة الانتقالات الحالية، وذلك رغم وجود رغبة جادة ومتبادلة بين كافة الأطراف لإتمام الصفقة وإعادة اللاعب إلى منافسات “البوندسليجا”.

اقرأ أيضا: كهف غامض وأسماك عمياء تحت صحراء العراق… الداخلية تطوّق الموقع

وكشفت تقارير صحفية ألمانية صادرة عن الصحفي باتريك شيرير، المختص في متابعة أخبار باير ليفركوزن، عن الأسباب الحقيقية التي تقف وراء تأخر إعلان الصفقة بشكل رسمي حتى الآن، مشيرة إلى أن المفاوضات بين إدارة “العميد” والناظر الألماني تصطدم بعقبة رئيسية تعطّل التوقيع النهائي.

وبحسب للتفاصيل الواردة، فإن الجانب المالي الخاص بقيمة نقل عقد اللاعب لا يشكل أي عائق بين الناديين، حيث توصلت إدارة الاتحاد إلى اتفاق شبه تام مع إدارة باير ليفركوزن على حسم الصفقة مقابل مبلغ يبلغ نحو 30 مليون يورو، وهو الرقم الذي حظي بموافقة الطرفين لبدء إجراءات الانتقال.

اقرأ أيضًا.. وليد الفراج يصنع الحدث.. زلة لسان تفضح حنين الماضي!

اقرأ أيضا: الأرصاد الجوية: انخفاض الحرارة وأمطار خفيفة تصل إلى القاهرة الكبرى خلال الأسبوع المقبل

ولم تقتصر التوافقات على إدارة الناديين فحسب، بل امتدت لتشمل الشروط الشخصية للاعب نفسه؛ إذ أتّم باير ليفركوزن اتفاقه الكامل مع موسى ديابي على تفاصيل العقد الجديد والبنود الخاصة براتبه ومدته، في ظل رغبة عارمة من الدولي الفرنسي في العودة مجدداً إلى صفوف فريقه السابق.

ورغم الحسم المفترض لقيمة الصفقة وبنود عقد اللاعب، إلا أن نقطة الخلاف الوحيدة التي تمنع إغلاق الملف تتمثل في الجوانب التسوية المالية بين اللاعب وناديه الحالي؛ حيث تشترط الجرائم المالية ومستحقات ديابي المتبقية لدى إدارة الاتحاد حلاً نهائياً قبل توقيع وثائق الخروج الرسمي.

وتسعى إدارة ليفركوزن في الوقت الراهن للضغط باتجاه تسوية هذا الملف العالق في أسرع وقت ممكن، أملًا في حسم الصفقة رسميًا والتحاق اللاعب بالتدريبات الجماعية، بينما تواصل إدارة الاتحاد دراسة الخيارات المتاحة لضمان إغلاق الملف بما يحفظ حقوق النادي المالية والتعاقدية.

اقرأ أيضا: توقف تام للملاحة بـ”هرمز” بعد ضرب سفينتين إماراتيين.. وتصاعد بالتهديدات الأمريكية

‫0 تعليق

اترك تعليقاً