“لا أعدكم بأي شيء هذا الموسم”، رسالة كانت بمثابة “القنبلة” التي ألقاها المدرب الأسترالي آنج بوستيكوجلو، في وجه كل نصراوي، حيث بدا المدير الفني الجديد وكأنه يقول للجماهير “لا ترفعوا سقف الطموحات كثيرًا، ودعونا نأمل في تحقيق الحلم في الموسم الثاني كعادتي”.
اقرأ أيضا: مفاجأة | الصفقة لم تفشل بعد.. فيكتور أوسيمين يضع “شرطًا” أمام الوليد بن طلال للانضمام إلى الهلال
سيناريو توتنهام يلوح في الأفق، والقسم الذي أطلقه بوستيكوجلو في الموسم الثاني، بأنه سيحقق بطولة، تحقق، حينما قاد السبيرز للتتويج بالدوري الأوروبي، رغم أن وضع الفريق في الدوري الإنجليزي كان سيئًا للغاية.
تاريخ بوستيكوجلو يؤكد أن بريقه يظهر في الموسم الثاني، كما حدث في تلك التجارب..
* توج بالدوري الأسترالي في موسمه الثاني مع بريزيان رور.
* توج بكأس آسيا 2015 في عامه الثاني مع منتخب أستراليا.
* توج بالدوري الياباني في موسمه الثاني مع يوكوهاما مارينوس.
* توج بالدوري الإسكتلندي وكأس الرابطة في موسمه الثاني مع سيلتيك، رغم أنه فاز بالدوري في أول مواسمه أيضًا.
لماذا رفض بوستيكوجلو الوعد مع النصر كما حدث مع توتنهام؟
اقرأ أيضا: مهمة صلاح ليست سهلة.. الدوري التركي الأصعب منذ سنوات ينتظر المصري ولوكاكو وأوسيمين يتحديان!
رغم أنه تلقى الكثير من الانتقادات والسخرية في فترته مع توتنهام، بسبب وعده بأنه سيحقق بطولة في الموسم الثاني، في ظل تدهور النتائج، إلا أن بوستيكوجلو أكد أنه لا يعد للتباهي فقط، بل إنه يملك الإيمان فيما يطلقه من وعود.
ولكن، ربما قرر بوستيكوجلو عدم إطلاق أي وعود مع النصر، على غرار توتنهام، ليس فقط لإيمانه بمبدأ “الموسم الثاني”، ولكن يرجح لهذه الأسباب أيضًا..
* التخلص من الضغوط التي لازمته طوال الموسم مع توتنهام، والتي وضعته في حافة الخطر بعدم تحقيق وعده حتى نهاية الموسم، التي شهدت فوز الفريق صاحب المركز الخامس عشر في ترتيب البريمييرليج، بلقب البريمييرليج.
* اختلاف الوضع بين توتنهام والنصر؛ فالأول كان يبجث عن تتويج غائب منذ 17 عامًا، أما الثاني فهو حامل للقب.
* ارتداء عباءة كلاوديو رانييري مع ليستر سيتي، والبحث عن تخفيف الضغوط على اللاعبين، والذين سيكونوا تحت ضغط الطموحات المرتفعة للجماهير بعدما شاهدته أخيرًا، على منصة التتويج بالدوري.
اقرأ أيضا: الصفقة متاحة الآن أمام الأهلي!.. ينز فيسينج يقرر التخلي عن نجم الاتحاد وعقبة وحيدة للرحيل
