يطبق المركز الوطني للصقور منظومة متكاملة من الإجراءات التنظيمية والقانونية والمالية خلال المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور، المقام في مقره بملهم شمال مدينة الرياض حتى 25 أغسطس الجاري، بهدف حماية حقوق البائعين والمشترين، وتوثيق عمليات البيع، وتعزيز الشفافية في مختلف مراحل انتقال ملكية الصقور.
وأوضح المتحدث الرسمي للمركز الوطني للصقور وليد الطويل أن المركز يحرص على ضمان حقوق جميع أطراف صفقات البيع، مشيرًا إلى أن عملية البيع تبدأ باتفاق صاحب المزرعة والمشتري على قيمة الصقر، قبل التوجه إلى قسم المبيعات لاستكمال إجراءات المبايعة الرسمية.
اقرأ أيضا: القوات اليمنية تستهدف تجمعات الحوثيين بمأرب .. فيديو
فحص دقيق للصقور قبل إتمام البيع
وتنتقل الصفقة بعد الاتفاق إلى لجنة الفرز والعبث، التي تتولى التأكد من تصنيف الصقر ضمن الفئة المناسبة، إلى جانب قياس مواصفاته بدقة، بما يشمل الحجم والطول والعرض، للتحقق من تطابق البيانات المسجلة مع مواصفات الصقر المعروض للبيع.
وتأتي هذه الخطوة ضمن الإجراءات التي تهدف إلى ضمان دقة المعلومات المقدمة للمشتري وتعزيز موثوقية عمليات البيع داخل المزاد.
توثيق قانوني وضمان حقوق الأطراف
بعد انتهاء الفحص، تنتقل المعاملة إلى اللجنة القانونية، حيث يوقع البائع والمشتري على مستندات المبايعة لإثبات عملية البيع وحفظ حقوق الطرفين، ثم تحول المعاملة إلى القسم المالي لاستكمال إجراءات السداد وتسليم قيمة الصقر من المشتري إلى صاحب مزرعة الإنتاج.
اقرأ أيضا: مصادر الوئام.. أحمد أبو راسين يوقع لسينت ترويدن البلجيكي
وتستكمل الإجراءات بتركيب الحجل للصقر، ثم تسجيله في نظام السباقات بالمركز، بما يتيح توثيق بياناته وربطها بسجلاته الرسمية.
ورقة خروج بعد اكتمال الإجراءات النظامية
وفي المرحلة الأخيرة، يحصل المشتري على ورقة خروج معتمدة تخوله إخراج الصقر من بوابة المزاد، بعد التأكد من اكتمال جميع المتطلبات النظامية، لتختتم بذلك عملية البيع ضمن مسار متكامل يجمع التنظيم والدقة وحماية الحقوق.
ويقدم المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور منصة متخصصة تجمع مزارع الإنتاج والصقارين والمشترين في بيئة منظمة وآمنة، وتتيح للمزارع عرض إنتاجها داخل أجنحة مهيأة، فضلًا عن تنظيم مزادات تنافسية مباشرة توفر للمشترين خيارات متنوعة من السلالات.
اقرأ أيضا: لطيفة التونسية عن سر جمالها: علاقتي بربنا أهم من أي إبرة
