كهف غامض وأسماك عمياء تحت صحراء العراق… الداخلية تطوّق الموقع

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أثار اكتشاف مغارة فريدة تحت الأرض في محافظة الأنبار في العراق  اهتماماً واسعاً، بعدما تبين أنها تحتوي على نهر جوفي تعيش فيه أسماك مياه عذبة عمياء، في نظام بيئي وصفته السلطات العراقية بأنه استثنائي.

اقرأ أيضا: الأرصاد الجوية: انخفاض الحرارة وأمطار خفيفة تصل إلى القاهرة الكبرى خلال الأسبوع المقبل

وأعلنت وزارة الداخلية العراقية، الجمعة، فرض إجراءات أمنية لحماية موقع الاكتشاف الطبيعي في منطقة “الخسفة”، التابعة لقضاء حديثة في محافظة الأنبار، بهدف منع العبث بالمغارة ومكوناتها قبل إخضاعها لدراسة علمية متخصصة.

لافتة وضعتها الداخلية العراقية

وقال رئيس دائرة العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية، اللواء مقداد ميري، إن مديرية شرطة قضاء حديثة التابعة لقيادة شرطة محافظة الأنبار فرضت طوقاً أمنياً حول المكان عقب العثور على المغارة.

وكانت شرطة البيئة قد وصلت إلى الموقع الأسبوع الماضي، قبل اتخاذ إجراءات إضافية لحمايته.

أسماك عمياء في نهر جوفي

وتكمن فرادة الاكتشاف، بحسب المعلومات الرسمية الأولية، في وجود نهر يجري تحت الأرض وتعيش في مياهه أسماك عذبة عمياء، ما يفتح الباب أمام تساؤلات علمية بشأن طبيعة النظام البيئي داخل المغارة والظروف التي سمحت لهذه الكائنات بالعيش فيها.

ولم تعلن السلطات حتى الآن نوع الأسماك التي عُثر عليها أو أعدادها، كما لم تحدد عمر المغارة أو امتداد النهر الجوفي ومساره، وهي مسائل يُنتظر أن تتضح بعد وصول الباحثين والمتخصصين إلى المكان.

الكهف الغامض

ويجعل غياب هذه التفاصيل الموقع محط اهتمام، خصوصاً أن دراسة الكائنات التي تعيش في البيئات المعزولة تحت الأرض يمكن أن تكشف معلومات عن طبيعة تكيفها مع الظلام والظروف البيئية المحيطة بها.

اقرأ أيضا: توقف تام للملاحة بـ”هرمز” بعد ضرب سفينتين إماراتيين.. وتصاعد بالتهديدات الأمريكية

لماذا فرضت الشرطة طوقاً أمنياً؟

وأوضح ميري أن الإجراءات الأمنية تهدف، في المقام الأول، إلى الحفاظ على سلامة المواطنين ومنع أي تدخل بشري قد يلحق أضراراً بالبيئة الجيولوجية والحيوية النادرة داخل المغارة.

وتريد السلطات إبقاء الموقع بعيداً عن العبث أو الزيارات غير المنظمة إلى حين وصول فرق متخصصة من الخبراء والباحثين لإجراء الدراسات اللازمة وتوثيق النظام البيئي الموجود فيه.

وبذلك، لا يتعلق الطوق الأمني بوجود خطر معلن داخل المغارة بقدر ما يهدف إلى حماية موقع طبيعي لم تُدرس خصائصه بعد، إضافة إلى ضمان سلامة الراغبين في الاقتراب منه.

أسرار تنتظر العلماء

ولا تزال المعلومات المتوافرة عن الاكتشاف محدودة، إذ لم تكشف الجهات الرسمية حتى الآن تفاصيل عن كيفية اكتشاف المغارة، أو حجمها وعمقها، أو مصدر مياه النهر الجوفي ووجهته.

كذلك، تبقى هوية الأسماك العمياء وطبيعة وجودها في هذا المكان من أبرز الأسئلة التي يُنتظر أن تجيب عنها الدراسات العلمية.

ومع وصول فرق الخبراء والباحثين، قد تتضح الصورة بشأن الأهمية الجيولوجية والبيولوجية للمغارة، وما إذا كان النظام البيئي المكتشف معروفاً سابقاً في المنطقة أم أنه يمثل حالة نادرة تستحق إجراءات حماية ودراسات طويلة الأمد.

اقرأ أيضا: بث مباشر لمباراة الهلال ضد الفيصلي في دوري روشن السعودي

‫0 تعليق

اترك تعليقاً