- دَرَجَاتُ الحَرَارَةِ دَاخِلَ المَقْصُورَةِ قَدْ تَتَجَاوَزُ 60 دَرَجَةً مِئَوِيَّةً فِي دَقَائِقَ، مِمَّا يُحَوِّلُ العَنَاصِرَ اليَوْمِيَّةَ إِلَى مَوَادَّ قَابِلَةٍ لِلانْفِجَارِ.
- خُبَرَاءُ وَجِهَاتٌ أَمْنِيَّةٌ يُحَذِّرُونَ مِنْ تَرْكِ الأَطْفَالِ وَالولَّاعَاتِ وَالأَجْهِزَةِ وَالعُطُورِ، وَيَدْعُونَ لاِتِّبَاعِ إِرْشَادَاتِ الوِقَايَةِ.
حَذَّرَ خُبَرَاءُ وَجِهَاتٌ أَمْنِيَّةٌ وَصِحِّيَّةٌ مِنْ الـمَخَاطِرِ الـجَسِيمَةِ الـنَّاجِمَةِ عَنْ تَرْكِ بَعْضِ الأَغْرَاضِ وَالـمَوَادِّ اليَوْمِيَّةِ دَاخِلَ الـسَّيَّارَاتِ الـمُتَوَقِّفَةِ خِلاَلَ فَصْلِ الصَّيْفِ.
وَأَوْضَحَتِ التَّقَارِيرُ أَنَّ الـمَرْكَبَاتِ تَخْضَعُ لِتَأْثِيرِ “الـبَيْتِ الـزُّجَاجِيِّ”، حَيْثُ تَرْتَفِعُ دَرَجَاتُ الحَرَارَةِ دَاخِلَ الـمَقْصُورَةِ لِتَتَجَاوَزَ 60 دَرَجَةً مِئَوِيَّةً عِنْدَمَا تَكُونُ الـحَرَارَةُ الخَارِجِيَّةُ 35 دَرَجَةً، مِمَّا يُحَوِّلُ هَذِهِ الـمَوَادَّ إِلَى “قَنَابِلَ مَوْقُوتَةٍ” تُهَدِّدُ بِانْفِجَارَاتٍ أَوْ حَرَائِقَ مَرُوعَةٍ.
اقرأ أيضا: أطنان من الطحينة والزيوت و15 ألف ملصق وهمي، قصة مصنع خدع المستهلكين بالسلع المغشوشة بحلوان
وَتَضُمُّ قَائِمَةُ الـمَوَادِّ الـحَظِرَةِ الـوَلَّاعَاتِ الـعَامِلَةِ بِغَازِ الـبُوتَانِ لِقَابِلِيَّتِهَا لِلاِنْفِجَارِ السَّرِيعِ، وَبَطَّارِيَّاتِ الـلِّيثْيُومِ فِي الأَجْهِزَةِ الإِلِكْتُرُونِيَّةِ الَّتِي تُصَابُ بِـ “الانْفِلاَتِ الـحَرَارِيِّ”، إِضَافَةً إِلَى العُطُورِ وَعُلَبِ الأَيْرُوسُولِ وَمُعَقِّمَاتِ اليَدَيْنِ لاِحْتِوَائِهَا عَلَى نِسَبٍ عَالِيَةٍ مِنَ الـكُحُولِ وَالـغَازَاتِ الـمَضْغُوطَةِ.
اقرأ أيضاً: “عقل”: التعرفة الزمنية للكهرباء قد توفر ملايين الدنانير وتخفف الأحمال عن الشبكة
اقرأ أيضا: إعلام عبري: الجنود الإسرائيليين تلقوا تعليمات بعدم توسيع الخط الأصفر في غزة
كَمَا تُشَكِّلُ الـنَّظَّارَاتُ وَالـزُّجَاجَاتُ الـبْلاَسْتِيكِيَّةُ الشَّفَّافَةُ خَطَراً إِضَافِيّاً بِعَمَلِهَا كَعَدَسَاتٍ مُكَبِّرَةٍ تُرَكِّزُ أَشِعَّةَ الـشَّمْسِ وَتُشْعِلُ الـمَفْرُوشَاتِ، فَضْلاً عَنْ تَلَفِ الأَدْوِيَةِ وَتَفَسُّخِ الأَطْعِمَةِ القَابِلَةِ لِلـتَّلَفِ.
وَفِي سِيَاقِ إِرْشَادَاتِ الـسَّلاَمَةِ، حَذَّرَ نَادِي الـسَّيَّارَاتِ الأَمْرِيكِيُّ (AAA) وَشُرْطَةُ دُبَيٍّ، ضِمْنِ حَمْلَةِ “صَيْفٍ آمِنٍ”، مِنْ تَرْكِ الأَطْفَالِ أَوْ الـحَيَوَانَاتِ الأَلِيفَةِ دَاخِلَ الـمَرْكَبَاتِ وَلَوْ لِلَحَظَاتٍ.
وَدَعَتِ الـجِهَاتُ الـمَعْنِيَّةُ السَّائِقِينَ إِلَى اسْتِخْدَامِ الـمَظَلاَّتِ الـوَاَقِيَةِ، وَتَرْكِ الـنَّوَافِذِ مَفْتُوحَةً بِمِقْدَارٍ بَسِيطٍ لِتَجْدِيدِ الـهَوَاءِ، مَعَ الـتَفْتِيشِ الـيَوْمِيِّ لِلـمَقْصُورَةِ قَبْلَ الـمُغَادَرَةِ لِضَمَانِ أَمْنِ وَسَلاَمَةِ الـجَمِيعِ.
