كشفت مصادر محلية عن تفاصيل شكوى مثيرة للجدل ترفعها أوساط تعليمية، تطال مسؤولين بارزين في إحدى المناطق التعليمية التابعة لسلطة انقلابية (الحوثيين)، حيث
كشفت مصادر محلية عن تفاصيل شكوى مثيرة للجدل ترفعها أوساط تعليمية، تطال مسؤولين بارزين في إحدى المناطق التعليمية التابعة لسلطة انقلابية (الحوثيين)، حيث وجه معلم شكوى عاجلة ومفصلة إلى مايسمى وزير التربية والتعليم، يتهم فيها مدير المنطقة التعليمية والإعلامي التابع لها بالتستر على حملة استهداف ومضايقات نفسية منهتهكة لكرامته.
اقرأ أيضا: السودان والسعودية تؤسسان مجلسا أعلى للتعاون والتنسيق الاستراتيجي
ووفقاً للوثيقة تحدث المعلم “ناصر زبارة” عن معاناة بدأت تتفاقم منذ العام الماضي، مؤكداً أنه تم إيقافه عن ممارسة مهنة التدريس منذ أربعة أيام متواصلة دون أي مبرر قانوني أو إداري. وأرجع زبارة هذا التصعيد إلى خلاف سابق يتعلق بأحد الطلاب الذين يعتبرون “مقربين” من المسؤولين المذكورين، مما جعله هدفاً لضغوط تهدف -حسب وصفه- إلى إبعاده أو إجباره على الرضوخ.
تفاصيل واقعة “التهميش” داخل المدرسة
لم تقتصر الشكوى على التهميش الإداري، بل امتدت إلى تفاصيل لحظية داخل ساحة المدرسة. وأوضح المعلم أن أحدث الحوادث وقعت خلال فعالية مخصصة لتكريم أحد الطلاب المتفوقين. ورغم أن مدير المنطقة التعليمية “عبدالله الماخذي” حضر بنفسه لتوزيع الجوائز، إلا أن زبارة أكد أن الفعالية تحولت إلى “مسرح لإذلاله”، حيث شعر هو وبقية زملائه من المعلمين والطلاب بتهميش متعمد وإهانة علنية أمام الحضور، في مشهد يتنافى مع أبسط قواعد احترام الكوادر التعليمية.
شهود عيان ومطالبة بالتحقيق الفوري
اقرأ أيضا: برشلونة أهدر فرصة التوقيع مع ألفاريز مقابل 20 مليون يورو
لتفادي أي اتهامات بالافتراء، استند زبارة في شكواه إلى ما وصفه بـ “شهود عيان”، مشيراً إلى أن مديرة المدرسة الجديدة، ومالك المبنى المدرسي، بالإضافة إلى عدد من المعلمات والطلاب، كانوا متواجدين خلال لحظات المضايقات والإهانات. وطالب المعلم وزير التربية بتشكيل لجنة تحقيق نزيهة ومستقلة تتوجه فوراً إلى المدرسة لاستماع إلى إفادات هؤلاء الشهود قبل تلاشي الأدلة أو تعرضهم للضغط.
فخ “الملف الوظيفي”
وإلى جانب البعد النفسي، كشف الشكوى عن أزمة إدارية معقدة؛ حيث صرح زبارة برغبته الماسّة في الانتقال إلى مدرسة أخرى لإنهاء هذه المأساة، لكنه أشار إلى أن إدارة المدرسة ترفض رفضاً قاطعاً تسليمه ملفه الوظيفي، وهو إجراء يعتبره تعسفياً يهدف إلى حبسه في مكانه والتضييق عليه.
واختتم المعلم مناشدته بعبارات تختصر حجم يأسه، قائلاً: “يا وزير التربية، حققوا معي ومعه ومع الأستاذات كافة، وبيشرحن لك كم مرة حاول إذلالي”، مطالباً بإجراء تحقيق شامل يضع حداً لهذه الممارسات وينصفه قبل أن تتفاقم الأزمة وتؤثر سلباً على مسيرته المهنية وحالته النفسية.
اقرأ أيضا: الإمارات: الهجوم الإيراني على كردستان تهديد للاستقرار
