كتب المعارض السياسي التونسي جوهر بن مبارك رسالة تهنئة إلى نجله يوسف بمناسبة زفافه من آية، في مشهد تختلط فيه مرارة الغياب بفرحة الأب، وتحولت فيه المناسبة العائلية إلى رسالة صمود في وجه السجن. وأقرّ بن مبارك بأن حرمانه من حضور زفاف ابنه يمثل «غصّة» لا ينكرها، لكنه رفض أن يمنح سجّانيه انتصاراً آخر، مؤكداً أن فرحته بابنه لا تستطيع القضبان مصادرتها، وأن الحب أقوى من السجن. وبينما يقضي بن مبارك حكماً بالسجن على خلفية قضية «التآمر على أمن الدولة»، جاءت رسالته لتكشف جانباً إنسانياً من كلفة الاعتقال السياسي، حيث لا يحرم السجن المعتقل من حريته فقط، بل ينتزعه أيضاً من تفاصيل عائلية ولحظات لا تتكرر.
اقرأ أيضا: القضاة: المنتجات الأردنية تتواجد في كثير من الأسواق العالمية
