
إذًا.. بناء على الشرح المبسط الذي استعرضناه، في السطور الماضية من تقريرنا؛ فإننا سنكون أمام “3 سيناريوهات” لا رابع لهم، على النحو التالي:
* السيناريو الأول:
أن تكون الالتزامات المالية المقبلة على عملاق الرياض الهلال؛ قد تم الإفصاح عنها بشكلٍ كامل لشركة المملكة القابضة والأمير الوليد بن طلال، قبل الاستحواذ.
مثلًا.. أن يكون الهلال لديه قسطًا مستحقًا قدره 100 مليون ريال سعودي في 2027، والشركة المالكة عرفت بهذا قبل الشراء.
وقتها.. لا توجد أي مفاجأة حقيقية، حتى لو ظهر القسط في الأخبار بعد الاستحواذ؛ لأن المالك الجديد كان يعلم جميع الالتزامات، من وقتٍ سابق.
* السيناريو الثاني
هو أن تكون الالتزامات المالية موجودة، لكن قيمتها النهائية لم تكن معروفة؛ كمثال: “عقد ينص على أنه سيتم دفع مبلغ إضافي إذا تحقق شرط معين.. وهذا الشرط تحقق بعد الاستحواذ”.
ولا نستطيع هُنا أن نقول ببساطة “ظهرت ديون جديدة بعد الاستحواذ”؛ لأن أصل الالتزام المالي كان موجودًا قبل شراء المملكة القابضة لنادي الهلال، وتم الإفصاح عنه بالفعل.
* السيناريو الثالث
هُنا تظهر المشكلة الحقيقية؛ فهذا السيناريو هو أن يكون الهلال عليه التزامات مالية مقبلة، لم يتم الإفصاح عنها للملكة القابضة وابن طلال عند شراء النادي.
ثم بعد أن استحوذت المملكة القابضة على الهلال، اكتشفت هذه الالتزامات الضخمة؛ التي أصبحت تمثّل عائقًا كبيرًا في أداء عملها.
وبالطبع.. تستطيع الشركة أن تقول وقتها: “لو عرفتُ بهذه الالتزامات قبل الشراء، ربما كنتُ سأقيم الصفقة بشكلٍ مختلف”؛ كالتالي:
– 1/ التفاوض على سعر أقل.
– 2/ طلب ضمانات من البائع.
– 3/ اشتراط معالجة الالتزامات المالية قبل الصفقة.
اقرأ أيضا: والدة كريستيانو لم تحضر وهل تغير جورجينا اسمها؟ كواليس مثيرة من حفل زفاف رونالدو السري!
