لم تتوقف تحركات الأهلي عند الخط الهجومي، بل امتدت إلى وسط الملعب والخط الخلفي، وهما مركزان احتاج الفريق إلى تدعيمهما بصورة واضحة.
اقرأ أيضا: الزمالك يتعاقد مع إبراهيم محمد «هيكا» لتدعيم فريق الكرة الطائرة
وفي الوسط، جاء التعاقد مع الأرميني إدوارد سبيرستيان ليمنح الأهلي إضافة فنية مهمة، خصوصًا مع حاجة الفريق إلى لاعب يستطيع صناعة الفارق ومنح المنظومة خيارات أكبر في بناء اللعب والتحول الهجومي.
أما في الخط الخلفي، فقد تعاقد الأهلي مع أبو بكر سيديبيه، في محاولة لزيادة الخيارات الدفاعية ورفع مستوى المنافسة داخل الفريق، إلى جانب نايف مسعود الذي جاء لتدعيم مركز محور الارتكاز.
اقرأ أيضا: تطورات الحالة الصحية للفنانة منة شلبي
اقرأ أيضًا.. سكاوتنج روشن.. رقصة رونالدو الأخيرة تصطدم بجدار النصر!
وبالنظر إلى هذه التحركات مجتمعة، يمكن القول إن الأهلي نجح في وضع حلول لمعظم المشكلات التي كان يعاني منها، وهو ما يجعل رحيل يايسله في هذا التوقيت أكثر غرابة، لأن المدرب لم يترك مشروعًا لم يبدأ بعد، وإنما ابتعد عن فريق شهد بالفعل عملية إعادة ترتيب واضحة.
